أخبار

عواصم- الحياة الجديدة- أ.ف.ب- وفا- بعد شهرين من بدء قوات…

0 0
Read Time:3 Minute, 6 Second

عواصم- الحياة الجديدة- أ.ف.ب- وفا- بعد شهرين من بدء قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها الشامل على دخول المساعدات إلى قطاع غزة، رسمت وكالات إغاثة أمس الجمعة صورة قاتمة عن أطفال يتضورون جوعا ومعارك للحصول على المياه.

وحذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس من أن العمليات الإنسانية في قطاع غزة “على وشك الانهيار التام”. وأكدت أنه “من دون اتخاذ إجراءات فورية، ستنحدر غزة إلى مزيد من الفوضى التي لن تتمكن الجهود الإنسانية من التخفيف منها”.

وكان برنامج الأغذية العالمي أعلن قبل أسبوع أنه “استنفد آخر مخزوناته الغذائية المتبقية”، كما أغلقت المخابز الـ25 التي يدعمها البرنامج أبوابها بسبب نقص الدقيق والوقود.

 

“حصار مميت”

وأكدت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أولغا تشيريفكو، في حديث عبر الفيديو من غزة للصحفيين في جنيف، أن “مخزونات الغذاء نفدت تقريبا”. وأضافت أن “المطابخ المجتمعية بدأت في الإغلاق، وبات عدد متزايد من الناس يعانون من الجوع”، مشيرة إلى تقارير عن وفاة أطفال وأشخاص ضعفاء بسبب سوء التغذية.

وحذرت المسؤولة التي تعمل في غزة منذ عشر سنوات من أن “الحصار قاتل” و”الوصول إلى المياه يصبح مستحيلا أيضا”.

وروت للصحفيين أن “تحت هذا المبنى مباشرة، هناك أناس يتقاتلون من أجل الحصول على المياه”.

وقالت: “وصلت شاحنة صهريج للتو، والناس يتقاتلون للحصول على المياه”. ونقلت قول صديق لها أخبرها قبل أيام أنه رأى “أناسا يحترقون.. بسبب الانفجارات، ولم يكن هناك ماء لإنقاذهم”.

كذلك أعربت تشيريفكو عن أسفها لأن “المستشفيات تبلغ عن نقص في الدم في حين يستمر وصول الضحايا”.

وقالت: “غزة مهدمة والشوارع يكسوها الركام… وفي كثير من الأحيان، ترتفع صرخات الجرحى المروعة إلى السماء بعد دوي انفجار جديد يصم الآذان”.

 

“فظاعة”

كما نددت تشيريفكو بالنزوح الجماعي، مع اضطرار جميع سكان غزة تقريبا إلى النزوح مرات عدة، إما بحثا عن مأوى أو امتثالا للأوامر الإسرائيلية.

ومنذ فشل وقف إطلاق النار القصير الذي استمر بضعة أسابيع في منتصف آذار/مارس، “أجبر أكثر من 420 ألف شخص على الفرار مرة أخرى، وكثيرون منهم حملوا فقط ملابسهم على ظهورهم، ووصلوا إلى ملاجئ مكتظة بينما يتم استهدافهم” مع تواصل القصف.

وقال باسكال هوندت نائب مدير العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان أمس: “يواجه المدنيون في غزة صراعا يوميا هائلا من أجل البقاء في مواجهة مخاطر القتال، والتعامل مع النزوح المستمر، وتحمل عواقب الحرمان من المساعدات الإنسانية العاجلة”.

ووصف مدير الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايك رايان الوضع في غزة بأنه “فظيع”.

وقال في مؤتمر صحافي الخميس: “نحن نحطم أجساد وعقول أطفال غزة. نحن نجوع أطفال غزة، لأننا إذا لم نتحرك، فسنكون متواطئين في ما يحدث أمام أعيننا”.

وانتقدت تشيريفكو بشدة صناع القرار الذين “تابعوا بصمت مشاهد لا نهاية لها لأطفال ملطخين بالدماء ومبتوري الأطراف وآباء حزانى، على شاشاتهم، شهرا بعد آخر”. وتساءلت: “كم من الدماء يجب أن تراق قبل أن نقول كفى؟”.

       

جريمة حرب

وقالت منظمة العفو الدولية، أمس، إن حصار إسرائيل لقطاع غزة عقاب جماعي، وجريمة حرب تتمثل في استخدام تجويع المدنيين سلاحا. وأكدت المنظمة، أن الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة يمثل جريمة حرب، ويشكل عقابا جماعيا غير قانوني بحق سكان القطاع.

 

أطفال يواجهون خطر الجوع والمرض والموت

وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، من أن أطفال قطاع غزة يواجهون خطرا متزايدا من الجوع والمرض والموت، ولا شيء يبرر ذلك بعد شهرين من الحصار الإسرائيلي الخانق.

جاء ذلك في بيان للمديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل، يسلط الضوء وضع الأطفال في قطاع غزة بعد شهرين من الحصار الإسرائيلي ومنع دخول المساعدات الإنسانية، جددت خلاله المطالبة برفع الحصار عن غزة، والسماح بدخول السلع التجارية، وحماية الأطفال.

وحذرت وكالة “الأونروا”، أمس ، من أن حصار الاحتلال على قطاع غزة سيقتل بصمت مزيدا من الأطفال والنساء يوميا، فضلا عن من يقتلون جراء القصف. جاء ذلك في منشور لمفوض عام “الأونروا” فيليب لازاريني على منصة “إكس” قال فيه إن “الأطفال والنساء والمسنين في غزة يعاقبون جماعيا”، مع مرور شهرين من الحصار الخانق ومنع دخول المساعدات الإنسانية. وتابع المسؤول الأممي: “على إسرائيل رفع الحصار عن الفلسطينيين والسماح بتدفق الإمدادات الأساسية إلى قطاع غزة”.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *