الرئيس يدين التفجير الإرهابي في إسطنبول والخارجية تؤكد متابعتها أوضاع جاليتنا-الحياة الجديدة
رام الله- الحياة الجديدة- أدان الرئيس محمود عباس، اليوم الأحد، التفجير الإرهابي الذي وقع في ميدان تقسيم وسط مدينة إسطنبول.
وقال سيادته في برقية لنظيره التركي رجب طيب أردوغان: “علمنا بأسفٍ كبيرٍ نبأ سقوط ضحايا وجرحى، جراء وقوع حادث الانفجار في ميدان تقسيم وسط مدينة اسطنبول، معربين عن إدانتنا واستنكارنا لهذا العمل الإرهابي البغيض ومن يقف وراءه، في محاولة بعيدة المنال لزعزعة أمن واستقرار تركيا الشقيقة”.
وأضاف الرئيس “نحن إذ نشارككم الحزن بهذا المصاب، لنتقدم لفخامتكم ومن خلالكم للحكومة والشعب التركي الشقيق وعائلات الضحايا، باسم دولة وشعب فلسطين وبالأصالة عن نفسي، بتعازينا القلبية الحارة، داعين الله عز وجل أن يتغمد الراحلين بواسع رحمته، ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل، وأن يحفظكم وبلدكم وشعبكم بدوام الخير والاستقرار والازدهار.”
من جانبها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إنها تتابع باهتمام كبير الانفجار الذي وقع في إسطنبول، للاطمئنان على جاليتنا وطلبتنا وأبناء شعبنا المتواجدين في تركيا.
وأضافت الوزارة في بيان لها، مساء اليوم الأحد، أنها تتابع أوضاع أبناء الجالية والطلبة وأبناء شعبنا، من خلال سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية وقنصليتها العامة في إسطنبول.
وسقط عدد من القتلى والجرحى في انفجار قوي لم يُعرف مصدره بعد ظهر اليوم الأحد، في شارع الاستقلال المزدحم بقلب اسطنبول، كما ذكر التلفزيون التركي “ان تي في”.
واعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، عبر التلفزيون، الانفجار في اسطنبول “هجومًا دنيئًا”، لافتا الى أنه خلف “ستة قتلى و58 جريحًا” بحسب آخر حصيلة.
