رياضة

مدريد – أ ف ب: هذه المرة، الموهبة لم تكن…

0 0
Read Time:1 Minute, 19 Second

مدريد – أ ف ب: هذه المرة، الموهبة لم تكن كافية: فبعد أن اعتاد ريال مدريد حامل اللقب أن ينقذ نفسه بفضل التألق الفردي للاعبيه، تلقى الفريق الإسباني العاجز جماعيا، خسارة فادحة أمام مضيفه أرسنال الإنكليزي 0-3 في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في “أسوأ ليلة منذ زمن بعيد”.
وسيكون على ريال الذي يسير من بداية الموسم على حافة الخطر بتشكيلة غير متوازنة، تحقيق معجزة جديدة في مباراة الإياب إذا ما أراد التأهل.
بدا فريق المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي باهتا، فاقدا بشكل واضح للأفكار التكتيكية. في لندن، انهار “ملك أوروبا” مسجّلا خسارته الـ11 هذا الموسم في مختلف المسابقات وسط أداء جماعي كارثي.
وفي شوط ثان، بدا العملاق الإسباني تائها، مصعوقا بهدفين من ركلتين حرتين سجلهما لاعب الوسط الدولي ديكلان رايس، ثم ثالث من الإسباني ميكل ميرينو، ولم يتمكن أي من نجومه، الفرنسي كيليان مبابي، الإنكليزي جود بيلينغهام، البرازيلي فينيسيوس جونيور ومواطنه رودريغو من العودة.
قال بيلينغهام “بصراحة، صحيح أنهم سجلوا من كرتين ثابتتين، لكن كان بإمكانهم تسجيل المزيد. نحن محظوظون بأن الفارق توقف عند ثلاثة أهداف فقط”.
ووصفت صحيفة ماركا اليومية ما حدث بأنه “أسوأ ليلة لريال مدريد منذ زمن بعيد”.
وأشارت الصحيفة إلى أن لاعبي ريال مدريد “اختفوا من أرضية الميدان”، في ظل استمرار أعراض التراجع التي ظهرت مؤخرا، مثل “انعدام التوازن الجماعي، فريق مفكك مقسوم إلى نصفين وتراجع مقلق في مستوى فينيسيوس”.
واعتبرت أن “ظاهرة خارقة للطبيعة” فقط، أو “ريمونتادا ملحمية” كمثل التي اعتاد ريال تحقيقها، هي ما قد تُكمل مشواره وتُقصي أرسنال.
باختصار، ريال مدريد بلا روح، وبعيد جدا عن الهيمنة التي عرفها الموسم الماضي (التتويج بدوري الأبطال، الدوري المحلي، كأس السوبر المحلية مع خسارتين فقط طيلة الموسم).

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *