الخليل- الحياة الجديدة- وسام الشويكي- توقفت الحياة عن العمل في…
الخليل- الحياة الجديدة- وسام الشويكي- توقفت الحياة عن العمل في الخليل، أمس، حيث تعطلت مختلف مناحي الحياة جرّاء الإضراب الشامل الذي عم مختلف المرافق والقطاعات في المحافظة تنديداً باستمرار حرب الإبادة الجماعية التي تواصلها دولة الاحتلال على قطاع غزة مستهدفةً الجل الأكبر منها الأطفال والنساء، وللمطالبة بوقفها ووقف المجازر التي تطال المدنيين الأبرياء منذ أكثر من 17 شهراً متواصلاً، وتدمير المباني والمنشآت والمرافق وحرق الخيام ومراكز الإيواء والنزوح بما فيها من سكّان.
وتعطلت المدراس والجامعات ومختلف المؤسسات الرسمية والأهلية والاقتصادية، وقطاع المواصلات، وأغلقت المحال التجارية أبوابها، وشهدت شوارع مدن وقرى ومخيمات المحافظة التزاماً واضحاً بالإضراب وخلت من المواطنين إلاّ المارة القليل منهم، استجابةً لدعوات القوى الوطنية والإسلاميّة بالتزامن مع دعوات عالمية واسعة النطاق لإعلان الإضراب تضامناً مع غزة.
ودعا مواطنون التقتهم “الحياة الجديدة” إلى وقف حرب الإبادة ورفع الحصار عن قطاع غزة، وإلى تحرك عربي واقليمي ودولي عاجل من أجل الضغط لوقف العدوان على شعبنا في قطاع غزة ومحافظات شمال الضفة، مطلقين نداءات “كفى لهذا الصمت المريب”.
وشددوا على وجوب الوقوف الى جانب أهلنا وشعبنا في قطاع غزة الذي يُباد يومياً تحت سمع وبصر العالم دون أن يحرك ساكناً أو يُحدثاً تأثيراً في سياسة الإبادة الجماعية للاحتلال، داعين إلى استمرار مختلف الفعاليات والأنشطة الاحتجاجية حتى وقف حرب الإبادة.
واعتبر المواطن سهيل ناصر الدين أنّ الاحتلال بجرائمه الوحشية ضد المدنيين في قطاع غزة لم يعد يعترف بكل المواثيق والمعاهدات الدولية في حماية المدنيين، وأنّ جرائمه التي طالت كل المكونات داخل القطاع، بما فيها الطواقم الطبية والإنسانية والصحفيّة، لم يعد أحد قادر على وصف فظاعتها.
ودعا ناصرالدين العالم بأسره إلى وقفة حقيقية وجادة مع ضمائرهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد الدمار الشامل الذي عم قطاع غزة والإبادة الجماعية داخله، محذراً من هذا الصمت الدولي المريب الذي يتعدى هو الأخرى بصمته على كل المواثيق والمعاهدات العالمية التي نادت بإغاثة المظلومين ووضع حد لمعاناتهم.
وقدّر المواطن شكري الجنيدي هذا الالتزام بالإضراب الشامل بأنه خطوة بحاجة إلى سلسلة خطوات متواصلة بغية وقف حرب الإبادة عن أهلنا في القطاع الذين يذبحون كل يوم دون أنّ يحرك ساكناً في العالم، والاّ يتوقف التضامن مع مجرد الإضرابات؛ بل يجب أن تتبعه فعاليات احتجاجية يومية في مختلف دول العالم.
ورغم أن الإضراب جاء متأخراً، إلاّ انّ الجنيدي شدد على وجوب أن تخرج الأصوات المنادية بـ “كفى لجرائم الاحتلال”، واتخاذ إجراءات فعلية وواقعية على الأرض لوقف استهداف سكان قطاع غزة ومخيمات شمال الضفة، وأن يتحمل كل شخص مسؤولياته إزاء ما يحاك ضد شعبنا في مختلف أماكن تواجده.
ويقول المواطن محمد الخياط إن جرائم الاحتلال المتواصلة ضد شعبنا في غزة والضفة، ما كان لها أن تستمر لولا الخذلان العالمي والصمت المخزي للمجتمع الدولي الذي يقف متفرجاً وربما “مشجعاً” لجرائم الاحتلال جراء هذا السكوت المطبق.
