عمّان – وكالات: عبّر مدافع منتخب فلسطين عميد محاجنة (28…
عمّان – وكالات: عبّر مدافع منتخب فلسطين عميد محاجنة (28 عاماً)، المحترف بصفوف نادي الريان القطري، عن سعادته الغامرة بانتصار منتخب بلاده على العراق في الجولة الثامنة من تصفيات كأس العالم 2026، مؤكداً، في حوار خصّ به “العربي الجديد”، أن الروح التي امتلكها “الفدائي” في المواجهة، شكلت العامل الأبرز لتحقيق الانتصار.
وسجل محاجنة هدفاً قاتلاً من كرة رأسية في الثواني الأخيرة من المواجهة، التي جمعت منتخب بلاده مع نظيره العراقي على استاد عمّان الدولي، وانتهت بانتصار المستضيف بهدفين لهدف، بعد التأخر بهدف دون مقابل، متحصّلاً على جائزة رجل المباراة.
وساهمت رأسية محاجنة في تسجيل منتخب فلسطين انتصاره الأول تاريخياً على منتخب العراق، في مختلف المواجهات الرسمية التي جمعت المنتخبين سابقاً.
* سؤال: كيف تصف انتصار منتخب فلسطين التاريخي على العراق؟
– نحمد الله، لأننا تمكنا من إعطاء قليل من الأمل للشعب الفلسطيني، وحصلنا على ثلاث نقاط مهمة، ونهدي هذا الفوز لشعبنا الفلسطيني، الذي يُعطينا نسمة الأمل دائماً، خاصة مع بقاء مباراتين في التصفيات، وبإمكاننا الخروج منهما بست نقاط.
* سؤال: ماذا تعني لك جائزة أفضل لاعب في المباراة؟
– الجائزة تعني لي الكثير، ولكن اللاعبين جمعياً لم يقصروا، وبذلوا مجهوداً كبيراً، وكلهم كانوا رجال المباراة، إلى جانب الجمهور الذي جاء وآزرنا.
* سؤال: ما سر انتصاركم المثير على العراق، وتحجيم خطورة أيمن حسين؟
– الروح كانت موجودة، وهي أهم شيء، وشخصياً لم أفهم كيف سجلت هدفي، وأعتقد أن الروح هي من ساهمت في تسجيله. أيمن حسين مهاجم معروف، ونقاط قوته معروفة كذلك، إذ يتميز في الكرات العالية وضربات الرأس، ولكننا عرفنا بمساعدة المدرب إيهاب أبو جزر كيف نوقفه، بعدما اعتمدنا تكتيكاً مناسباً لذلك.
* سؤال: لمِن تُهدي انتصاركم في هذه المباراة، وكم نسبة وجودكم في ملحق التصفيات؟
– أهدي هذا الانتصار للشعب الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة، ولأرواح جميع الشهداء الفلسطينيين، ونعدهم بمواعيد فرح أخرى جديدة في المستقبل، ونأمل ألا نُقصر.
الفدائي يقاتل على أمل بسيط، ويتمسك ببقعة ضوء، وإذا ما تمكننا من تحقيق الانتصار على الكويت وعُمان، وتحصّلنا على ست نقاط بإمكاننا أن نتأهل للملحق المؤهل إلى مونديال 2026.
