مانشستر (المملكة المتحدة)-(أ ف ب) : يلتقي مانشستر يونايتد الإنكليزي…
مانشستر (المملكة المتحدة)-(أ ف ب) : يلتقي مانشستر يونايتد الإنكليزي مع ضيفه ريال سوسييداد الإسباني ،اليوم، في إياب الدور ثمن النهائي لمسابقة “يوروبا ليغ”، باحثا عن عدم التفريط بفرصته الوحيدة لانقاذ موسمه.
وفي ظل تقهقره في المركز الرابع عشر في الدوري الممتاز وخروجه من الدور الخامس لمسابقة الكأس المحلية، سيكون لقب “يوروبا ليغ” الفرصة الوحيدة ليونايتد من أجل المشاركة في دوري الأبطال الموسم المقبل.
ويبدو فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم في وضع جيد لحسم بطاقته إلى ربع نهائي المسابقة القارية، بعد تعادله ذهابا في الباسك 1-1.
وقبيل الإعلان عن مخطط بناء ملعب جديد يتسع لمئة الف متفرج كي يحل بدلا من الملعب الأسطوري أولد ترافورد، انتقد “السير” جيم راتكليف، أحد مالكي النادي، بعض نجوم الفريق ووصفهم بأنهم “ليسوا جيدين بما فيه الكفاية” و”ربما يتقاضون رواتب أعلى من اللازم”.
لم يعتقد راتكليف للحظة انه سيعيش كابوسا في أولد ترافورد، منذ توليه ادارة مسؤولية العمليات الكروية في شباط من العام الماضي.
ولم يتردد الملياردير البريطاني في توجيه أصابع الاتهام إلى كل من الدنماركي راسموس هويلوند والحارس الكاميروني أندري أونانا والبرازيليين كازيميرو وأنتوني وجايدون سانشو كأسباب رئيسة لإحباطه.
ومن بين هؤلاء، انتقل سانشو وأنتوني على سبيل الإعارة إلى تشلسي وريال بيتيس الإسباني تواليا، بعدما فشلا في فرض نفسيهما مع “الشياطين الحمر”.
وفي إشارة إلى أن يونايتد لا يزال يدفع أقساط رسوم الانتقالات للعديد من اللاعبين الذين خيبوا الآمال بسبب الأداء الضعيف، قال راتكليف الذي يتشارك ملكية يونايتد مع عائلة غلايزر الأميركية ، لقناة “بي بي سي” إنه “إذا نظرت إلى اللاعبين الذين نشتريهم هذا الصيف، والذين لم نشتريهم، فإننا نشتري أنتوني وكازيميرو وأونانا وهويلوند وسانشو”.
وبعد احتلاله المركز الثامن في الدوري الممتاز الموسم الماضي وفوزه بالكأس المحلية، اختار راتكليف ومستشاروه في يونايتد عدم إقالة المدرب الهولندي إريك تن هاغ على الرغم من الأداء السيئ الذي قدمه “الشياطين الحمر” في معظم الموسم.
لم يصمد تن هاغ كثيرا في مركزه، إذ أقيل في تشرين الأول والتعاقد مع أموريم بعدما تراجع يونايتد مجددا في الترتيب بسبب تردي نتائجه.
أقرّ رئيس شركة إينيوس أن قرار الاحتفاظ بالمدرب تن هاغ كان خطأ، على غرار قراره تعيين دان أشوورث في منصب المدير الرياضي، ليتخلى الاخير عن مهامه في كانون الأول الماضي بعد خمسة أشهر فقط من التعاقد معه.
وتقام المباراة النهائية في الباسك، على أرض أتلتيك بلباو، الجار اللدود لسوسييداد، ما يجعل الأخير متحفزا جدا لمحاولة تعقيد حياة أموريم ولاعبيه وانقاذ موسمه أيضا كون فريق المدرب إيمانول ألغاسيل يحتل المركز الحادي عشر في الدوري الإسباني، وقد خسر مباراة ذهاب نصف نهائي الكأس المحلية على أرضه 0-1 أمام ريال مدريد.
وعلى غرار سوسييداد، سيقدم بلباو كل ما لديه كي يصل إلى النهائي لكن عليه تعويض خسارته القاتلة ذهابا في العاصمة الإيطالية أمام روما 1-2، على غرار ممثل إنكلترا الآخر توتنهام الذي سقط ذهابا في هولندا أمام ألكمار 0-1.
وفي ظل تقهقره محليا، تتحدث تقارير بريطانية عن أن مصير المدرب الأسترالي أنج بوستيكوغلو مع سبيرز مرتبط بالتأهل إلى ربع نهائي المسابقة القارية.
وفي المواجهات الأخرى، تبدو بطاقات ربع النهائي في متناول لاتسيو الإيطالي وأينتراخت فرانكفورت الألماني وليون الفرنسي ورينجرز الاسكتلندي وبودو غليمت النروجي، إذ فاز الأول ذهابا خارج الديار على فيكتوريا بلزن التشيكي 2-1 رغم النقص العددي في صفوفه، الثاني على مضيفه أياكس الهولندي 2-1، الثالث على مضيفه أف سي أس بي الروماني 3-1، الرابع على أرض فنربهشته التركي 3-1، والخامس على ضيفه أولمبياكوس اليوناني 3-0.
