رياضة

سيميوني يحاور فريقه السابق “انتر” في سان سيرو وعينه على نقاط اللقاء

0 0
Read Time:2 Minute, 11 Second

مدريد-(أ ف ب) : يعود الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرّب أتلتيكو مدريد الإسباني إلى ملعب سان سيرو في مدينة ميلانو الإيطالية لمواجهة إنتر الذي حمل ألوانه في التسعينيات، محاولاً تحقيق نتيجة إيجابية ،الثلاثاء، في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
ويحتاج “روخيبلانكوس”، رابع ترتيب الليغا، إلى مشوار قاري جيّد لتعويض موسم بدأه جيداً قبل التراجع على الساحة المحلية في الدوري والكأس والكأس السوبر. لكن إنتر، المتوجّه لاحراز لقب الدوري الإيطالي ووصيف دوري الأبطال الموسم الماضي، يقف في طريق فريق العاصمة.
حمل سيميوني ألوان إنتر بين 1997 و1999 محرزاً معه لقب كأس الاتحاد الأوروبي (يوروبا ليغ راهناً) عام 1998.
ولطالما رُشّح “إل تشولو” الذي يدرّب أتلتيكو منذ 2011، لتولي الاشراف على إنتر. قالت شقيقته ووكيلة إعماله ناتاليا سيميوني لصحيفة لا غازيتا ديلو سبورت الإيطالية في 2018 “عاجلاً أم آجلاً، سينتهي به الأمر في إنتر”.
تابعت “يحبّ النادي، الأجواء والعيش في ميلانو. سيحبّ تدريب إنتر”.
في النصف الأول من الموسم الماضي، بدا ان سيميوني سيترك ملعب سيفيتاس متروبوليتانو، بسبب ضعف النتائج. سرت تكهنات بان ابن الثالثة والخمسين سينتقل إلى إنتر صيفاً، قبل أن يثبت في مدريد. ردّ أتلتيكو بقوّة في الأشهر الأخيرة من الموسم، فمدّد عقده حتى 2027.
في الوقت عينه، وجد إنتر توازنه مع المدرّب سيموني إنزاغي وكان قريباً الموسم الماضي من احراز دوري الأبطال للمرة الأولى منذ 2010، قبل أن يخسر أمام مانشستر سيتي الإنكليزي بهدف.
وفيما قاد أتلتيكو إلى كل الألقاب المحلية، اخفق سيميوني مرتين في نهائي دوري الأبطال أمام جاره وغريمه ريال بشق النفس (2014 و2016). وبات النجاح القاري هدفه الرئيس، في ظل ابتعاده عن الصدارة في الدوري الإسباني.
أراح سيميوني نجم هجومه الفرنسي أنطوان غريزمان خلال الفوز الساحق على لاس بالماس 5-0 السبت “أنا متأكد من انه سينزعج لعدم مشاركته. اعتقدت انه بحاجة للراحة”.
ويميل إنزاغي وسيميوني إلى اللعب بخطة 3-5-2، فيما تَعد المواجهة بأن تفرز معركة تكتيكية.
ويتصدر إنتر الدوري الإيطالي بفارق كبير عن يوفنتوس يبلغ تسع نقاط ومباراة أقل، علماً انه فاز بكل مبارياته الثماني في 2024.
ويعوّل إنتر، حامل اللقب ثلاث مرّات، على مهاجمه الأرجنتيني الفتاك لاوتارو مارتينيس والى جانبه الفرنسي ماركوس تورام.
ويواجه بيتر بوس مدرب أيندهوفن الهولندي ضيفه بوروسيا دورتموند الألماني الذي أقاله بعد مشوار مخيّب دام أشهراً قليلة في 2017.
لكن المدرب البالغ 60 عاماً يعيش موسماً جيداً مع متصدر الدوري الهولندي الذي عادل رقماً قياسياً محلياً بالفوز في أول 17 مباراة في الدوري.
يبحث أيندهوفن عن بلوغ ربع النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2007، علماً انه أحرز اللقب في 1988 مع المدرّب الفذّ غوس هيدينك.
ويتعيّن على بوس تعويض خروجه المذل من دورتموند الذي استقدمه برقم قياسي في البوندسليغا مقابل 5.4 ملايين دولار من أياكس أمستردام.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *