الأزمة الاقتصادية في الصين ستؤدي لتباطؤ النمو
حسبما أوردت وكالة رويترز الإخبارية، قال البنك الاتحادي الألماني اليوم الأربعاء، بأن الأزمة الاقتصادية في الصين ستؤدي إلى خفض نمو الناتج المحلي الإجمالي في ألمانيا بنسبة 0.7% و1% بعامي 2024 و2025.
وكذلك، أشار الاتحادي الألماني إلى أن الانفصال المفاجئ عن الصين لن يكون واقعيا أو أمرا مرغوبا فيه، مضيفا بأنه حتى الانسحاب المنظم قد يجلب خسائر كبيرة.
والجدير بالذكر، أن معهد الأبحاث الاقتصادية الشهير (ifo) كشف اليوم الأربعاء، عن توقعاته للنمو الاقتصادي في ألمانيا بنهاية العام الجاري، حيث رجحت المؤسسة تباطؤ نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي إلى 0.7% من 0.9% في 2024. ولقد جاءت هذه التوقعات السلبية بعدما أظهر بيان رسمي صادر اليوم، بأن اتفاق حكومة ألمانيا بشأن الميزانية الفيدرالية يفترض وفورات نقدية إضافية تقل قليلا عن 19 مليار، بما يعني تراجع الإنفاق الحكومي لهذا العام.
وأضافت المؤسسة الاقتصادية قائلة؛ بأن الشركات والأفراد في ألمانيا سيتحملون العبء الأكبر، بعدما تخفض الحكومة حجم إنفاقها، وأخيرا، جاءت هذه التوقعات متسقة مع التصور الأوسع نطاقا الذي أوضحه المعهد الألماني حول السيناريو الأعلى خطورة والذي يواجه اقتصاد ألمانيا.
