الشجاعية يضمّد جراحه بثنائية تعانق مرمى “الطواحين” وتعادل مخيّب للزوايدة و”النشامى”
كتب سلطان عدوان وأسامة أبو عيطة:
أشعل الشجاعية المنافسة بعد فوزه الثمين على اتحاد خان يونس بهدفين، في المباراة التي جمعتهما على ملعب اليرموك، في افتتاح منافسات الجولة التاسعة من دوري الدرجة الممتازة واعاد الفوز الثقة للأخضر بعد سلسلة من النتائج المخيبة، ورفع رصيده للنقطة 15 في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد اتحاد خان يونس عند النقطة 12 في المركز الخامس، وعلى ملعب الدرة تعادل الزوايدة وشباب خان يونس سلبيا وسط خيبة الفريقين، لا سيما صاحب الأرض الذي كان يمني النفس بزيادة الغلة لمغادرة القاع. التعادل رفع رصيد النشامى للنقطة 11 في المركز الخامس، ورفع رصيد الزوايدة للنقطة 4 في المركز الثاني عشر والأخير.
اتحاد الشجاعية: (2) اتحاد خان يونس : (0)
أهدر اتحاد الشجاعية فرصة محققة للتسجيل بعدما أهدر ركلة جزاء بعد تدخل مدافع الاتحاد محمود شيخ العيد على أحمد حرارة داخل المنطقة المحرمة، وسددها في القائم، وكاد عمر العرعير يكملها في المرمى، ولكن المدافع رمضان اشبير تألق في الدفاع عن مرماه ببسالة، وحولها لركنية بصعوبة.
رد البرتقالي سريعاً، وكاد مهاجمه حاتم نصار يخطف هدفاً مميزاً، بعد عرضية باسل أبو بطنين المتقنة، ولكن كرته علت العارضة.
حاول الشجاعية أن يتماسك، ويتناسى لاعبوه ركلة الجزاء الضائعة، واقترب باسل الصباحين من افتتاح التسجيل بعد ركلة هوائية، مستثمراً عرضية محمد مريش، التي أرسلها داخل الصندوق، ولكن محاولته كانت تحتاج للدقة.
نظم البرتقالي صفوفه، ومسك زمام التحكم بالوسط، بتحركات أحمد كلاب، وسانده في الأروقة باسل أبو بطنين، وعمر أبو عبيدة، وفي المقدمة حاتم نصار.
انقلبت الأفضلية للشجاعية، بتحركات موسى وأحمد حرارة، في منتصف الميدان، وانطلاقات مميزة من الرواقين، عبر محمد مريش، وفي المقدمة المهاري عمر العرعير، وعلاء عطية.
نجح “المنطار” في افتتاح التسجيل عبر عمر العرعير، الذي تلقى تمريرة بعيدة المدى بوجه القدم من الرائع موسى حرارة، جعلته خلف المدافعين، في مواجهة مع الحارس، ليودعها الشباك بثقة، وسط احتفالات زملائه مع جماهير الشجاعية المحتشدة (٤١).
انحصرت الكرة وسط الملعب مع بداية الشوط الثاني لفترة ليست بالقصيرة، وأهدر موسى حرارة فرصة سانحة لمضاعفة النتيجة للشجاعية، بعدما تلقى تمريرة بينية ساحرة من قائد الفريق علاء عطية، ولكنه لم يحسن التعامل معها، وسط خروج موفق لحارس اتحاد خان يونس هشام البيوك.
وكسر جمود اللقاء المدفعجي علاء عطية بقذيفة مدوية كعادته، أيقظت جماهير الشجاعية من سباتها، لكن كرته فوق المرمى.
عاد عطية وأطلق تصويبة كرباجية مباغتة في محاولة لمباغتة الحارس المتقدم عن مرماه، ولكن الكرة فوق العارضة.
وأهدر “الطواحين” فرصة لا تعوض، عبر راغب فارس، الذي جاءته كرة على طبق من ذهب، بعد كرة خاطئة من المدافع مصطفى حسب الله، وتعامل معها بشكل سيئ.
وأنهى قائد “المنطار” طموحات وآمال “البرتقالي” بتعديل النتيجة، بعدما أحرز هدفاً يعتبر من أروع ما تم تسجيله في الدوري، حينما راوغ ثلاثة مدافعين داخل الجزاء، وأودع الكرة بذكاء المرمى، لتتهادى في الشباك (٨٧)، لينتهي اللقاء بفوز مستحق للشجاعية بهدفين دون رد.
الزوايدة: (0) – شباب خان يونس: (0)
دخل الفريقان المواجهة بقوة وسط محاولات جادة للوصول للشباك، في ظل الرغبة بتعديل المسار وجمع المزيد من النقاط.
اعتمد الزوايدة على خالد السيد وأمين العايدي وطارق الهور لتهديد مرمى الضيوف، بينما اعتمد النشامى على هيثم أبو عودة وسليمان أبو عبيدة ومحمد شبير في أكثر من مناسبة.
مالت الأفضلية لشباب خان يونس وتقدم إسلام أبو عبيدة للتعامل مع الكرات الثابتة داخل الصندوق، لكن الدفاع كان حاضراً.
نشط الزوايدة مجدداً وتوغل طارق الهور داخل الصندوق وسدد كرة مرت بجوار القائم، وسدد أمين العيادي كرة تعامل معها الحارس باسل الصباحين.
في الشوط الثاني دفع الفريقان بأوراق هجومية جديدة لتغيير عداد النتيجة، وشكلت تحركات البديل رفيق عاشور خطورة على مرمى الزوايدة، واستثمر محمد بشير كرة عرضية من رفيق عاشور سددها برأسه صوب المرمى، لكن الحارس كان بالمرصاد.
رد الزوايدة بتسديدة علي أبو مصطفى وكرر المحاولة عن طريق يوسف العش.
استمرت المحاولات وازدادت الإثارة في الدقائق الأخيرة التي شهدت هجمات متتالية للنشامى وكان أخطرها تسديدة إسلام أبو عبيدة، وأخرى مرتدة للزوايدة دون أن تثمر عن جديد، لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي.
