الدولارين الاسترالي والنيوزلندي يتكبدان جميع خسائر العملات الرئيسية اليوم
شهد افتتاح الجلسة الأمريكية لسوق العملات العالمي يوم الثلاثاء خسائرا لعملتين فقط من العملات الرئيسية الثمانية التي يتم تداولها في السوق.
وجاء الدولار الاسترالي كأكبر العملات تكبدا للخسائر، حيث شهد هبوطا كبيرا أمام جميع العملات الرئيسية الأخرى، تلاه بعد ذلك الدولار النيوزلندي ، والذي تكبد خسائرا كبيرة أيضا، وإن كانت أقل بكثير من خسائر نظيره الاسترالي.
الدولار الاسترالي يتصدر العملات الخاسرة
شهدت العملة الاسترالية اليوم خسائرا حادة للغاية في سوق العملات، وافتتحت الجلسة الأمريكية لسوق العملات الأمريكي على خسائر كانت الأكبر بين تلك الخاصة بنظائرها من العملات الرئيسية الأخرى، وبلغت خسائر الدولار الاسترالي في مستهل الجلسة 4.98%.
وجاء الهبوط الحاد للدولار الاسترالي بعدما قرر بنك الاحتياطي الاسترالي بوقت مبكر من صباح اليوم رفع أسعار الفائدة بالبلاد بواقع 25 نقطة أساس ليصل معدل الفائدة الرئيسي إلى 4.35%، بعد أن كانت لجنة السياسة النقدية للبنك قد أبقت على أسعار الفائدة بالاجتماعات الأربعة السابقة دون تغيير.
ولكن بيان الفائدة الصادر عن الاحتياطي الاسترالي فشل في تقديم أي دعم إلى عملة البلاد، حيث لم تشر لجنة السياسة النقدية بالبنك إلى وجود أية احتمالات بأن البنك قد يرفع أسعار الفائدة مرة أخرى باجتماعاته المقبلة، وهو ما زاد التكهنات بأن الاحتياطي الاسترالي قد يكون بذلك وصل إلى ذروة معدلات الفائدة.
ومن ناحية أخرى، أصدرت الصين صباح اليوم أيضا بيانات الميزان التجاري للبلاد، والتي أظهرت أن الجمهورية الشعبية قد حققت أدنى مستوى للفائض التجاري منذ شهر أبريل الماضي عند 405 مليار يوان، وجاء هذا على خلفية الهبوط الكبير لصادرات الصين السلعية ، بنحو 6.4%، وهو ما أثر بشكل سلبي على الدولار الاسترالي ، نظرا لقوة العلاقات التجارية بين البلدين، حيث تعد أستراليا من كبار مصدري المواد الخام للصين.
ومع التراجع الحاد الذي شهدته شهية المخاطرة اليوم، فقد عاني الدولار الاسترالي من عمليات بيع واسعة النطاق أيضا ، مع تحول المستثمرين عن العملات السلعية الأكثر تعريضا للمخاطر، مثل الدولار الاسترالي.
الدولار النيوزلندي ثاني العملات الخاسرة
افتتح الدولار النيوزلندي جلسة سوق العملات الأمريكية أيضا على خسائر، حيث تراجع بحوالي 2.69% مقابل باقي العملات الرئيسية، وجاء هذا على خلفية التراجع الكبير أيضا لشهية المخاطرة، وكذلك البيانات السلبية للصين.
