اقتصاد

البنك الدولي قلق من الوضع الغذائي في غزة

0 0
Read Time:1 Minute, 36 Second

واشنطن – أ ف ب: أعرب البنك الدولي عن قلقه من الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، خصوصا انعدام الأمن الغذائي، في ظل الحرب الإسرائيلية على القطاع المتواصلة من 25 يوما.
وقال البنك في تقرير حول الوضع الغذائي على مستوى العالم، صدر أول من امس، أن نحو 63% من سكّان قطاع غزة كانوا يعانون من انعدام الأمن الغذائي قبل اندلاع الحرب.
وقال البنك إن إسرائيل تفرض منذ التاسع من تشرين الأول الماضي، “حصاراً مطبقاً” على غزة، حيث قطعت إمدادات المياه والكهرباء والغذاء، علماً بأن القطاع يخضع لحصار إسرائيلي منذ العام 2007، بعد وصول “حماس” إلى السلطة.
عالمياً، قال البنك إن أسعار المواد الغذائية تواصل الارتفاع بوتيرة أسرع من التضخّم في حوالى 80% من دول العالم، حسبما أفاد البنك الدولي في تقريره الشهري عن الأمن الغذائي.
وتتجلّى هذه الزيادة في الدول الأكثر فقراً أو النامية، حيث تشهد 60 إلى 80% منها ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية بأكثر من 5%، بل إنّ هذه الزيادة تتجاوز 10% في العديد منها.
وقال البنك في تقرير صدر أول من أمس، أن الارتفاع يتجاوز 30% على أساس سنوي في بعض الدول، مثل الأرجنتين ومصر وإيران ونيجيريا وباكستان، حيث زاد الفقر بشكل كبير أيضاً.
لكن الاقتصادات المتقدّمة ليست بمنأى من هذه المسألة، حيث يرتفع سعر الغذاء بسرعة أكبر من معدّل التضخّم في 64% منها.
غير أنّ البنك الدولي يؤكد أنّ ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية داخل الاتحاد الأوروبي بدأ في التباطؤ. ومع ذلك، يمثّل الغذاء 40% من ارتفاع الأسعار بالنسبة للمستهلك الأوروبي.
وارتفعت أسعار الذرة على أساس سنوي بنسبة 28%، بينما ارتفعت أسعار القمح بنسبة 35%. أمّا الأرز الذي يعدّ غذاءً أساسياً في العديد من البلدان الأقل نمواً والنامية، فقد ارتفع سعره بنسبة 39% على أساس سنوي.
من جهة أخرى، يثير الوضع الغذائي في شرق القارة الإفريقية قلقاً، حسبما يؤكد البنك الدولي، حيث تطال الأزمة العديد من بلدان المنطقة مثل إثيوبيا والصومال والسودان وجنوب السودان.
وفي المجموع، يواجه 62 مليون شخص في هذه الدول خطر انعدام الأمن الغذائي في الأشهر الستة المقبلة.
    
 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *