اليورو الأكثر خسارة بسوق العملات الأجنبي اليوم، فلماذا؟
تكبد اليورو أو العملة الأوروبية أعلى خسائر بسوق العملات أثناء تعاملات اليوم الخميس، تلاه بفارق قليل الجنيه الاسترليني محتلا المركز الثاني في قائمة العملات الأعلى خسارة، ومن ثم جاء الفرنك السويسري في ذيل قائمة العملات الأعلى خسارة بالمركز الثالث والأخير، وفيما يلي نوضح أبرز العوامل المؤثرة على العملات الأعلى خسارة بالتعاملات:
ولقد سجل اليورو أو العملة الأوروبية الموحدة انخفاضا كبيرا بقائمة العملات الأكثر خسارة، وتراجع بنسبة بلغت 1.34% مقابل العملات الأخرى المتداولة بالسوق العالمي، حيث تضرر اليورو من التكهنات المتزايدة حيال احتمالية أن يقوم البنك المركزي الأوروبي خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية اليوم الخميس، بإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير عند نفس المستويات السابقة والبالغة 4.50%، بما يضعف اليورو ويزيد من خسائره أمام العملات السبع الأخرى، وبخاصة مع تعزز توقعات الأسواق حيال انتهاء دورة التشديد النقدي من قبل المركزي الأوروبي.
وفي الوقت ذاته، لا تزال الأسواق تترقب صدور تصريحات محافظ البنك المركزي الأوروبي كريستين لاجارد والمزمع صدورها بوقت لاحق من اليوم، عقب صدور قرار الفائدة وبيان السياسة النقدية، وذلك للبحث عن بعض الإشارات التلميحات المتعلقة بالقرارات المقبلة بخصوص أسعار الفائدة.
أما في المركز الثاني بقائمة العملات الأعلى خسارة، تكبد الجنيه الاسترليني خسائر بما يصل إلى 0.88% أمام نظرائه من العملات الأخرى، متأثرا باقتراب موعد اجتماع لجنة السياسة النقدية لبنك إنجلترا لإعلان قرار الفائدة، وسط تعزز التوقعات بشأن احتمالية أن يبقي بنك أسعار الفائدة كما هي دون تغيير، وبخاصة بعدما صرح محافظ بنك إنجلترا بايلي سابقا، بأن التضخم الأساسي قد انخفض قليلا عما كان متوقع، ولكنه أمر مشجع للغاية، مشيرا إلى وجود احتمالية لرؤية المزيد من الإشارات حول انخفاض التضخم بحلول نهاية العام الجاري، وكذلك، وجود مخاوف حيال تعرض اقتصاد البلاد إلى ركود بسبب التشديد النقدي، وهذا زاد الضغط على تداولات الجنيه الاسترليني أمام العملات الأخرى المتداولة بسوق الفوركس.
وفضلا عن ذلك، جاء الفرنك السويسري في ذيل قائمة العملات الخاسرة بنسبة انخفاض تصل إلى 0.51% فقط، متضررا من عزوف المستثمرين عنه كونه من العملات الآمنة، في ظل غياب البيانات الاقتصادية المهمة بتداولاته، ولكن تحسن شهية المخاطرة نوعا ما بالأسواق تسبب في تباطؤ الطلب على الفرنك السويسري بتعاملات سوق العملات الأجنبي.
الدولار النيوزلندي يقود خسائر سوق العملات والفرنك السويسري يتبعه!
