إشادات واسعة بموقف اللاعب الأردني موسى التعمري الداعم لفلسطين
كتب محمـد عوض:
حصلَ نجم الكرة الأُردنية، موسى التعمري، على إشاداتٍ واسعة جداً من الرياضيين والصحافيين في مختلف بقاع العالم، في أعقاب موقفه الإيجابي، والتضامني الكبير، مع قطاع غزة، والعدوان المستمر عليه من الاحتلال الإسرائيلي، ما تسبب في ارتقاء ما يزيد على 3000 مواطن، معظمهم من النساء والأطفال.
مع بدايةِ العدوان الهمجي الغاشم، نشرَ موسى التعمري على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي، صورةً تحتوي على العلميْن: الفلسطيني والأردني، وكُتبَ عليها “ألا إنَّ نصرَ الله قريب”، كما خطَّ فوق الصورة: “لا خير فينا إن لم نقلها، ولا خير فيكم إن لم تقبلوها.. صبراً أهل فلسطين، فإنَّ موعدكم الجنة.. غزة تحت القصف”.
لاحقاً، نشر التعمري صورة شخصية على حساباته، يرتدي فيها الكوفية الفلسطينية، ويضع شارة سوداء على يده اليُسرى، ما لاقى استحساناً هائلاً من المشجعين، الذين تفاعلوا معه على أوسع نطاق، وتضامنوا معه، وحفزوه، خاصة أنَّه قد يواجه عقوبات من الفرنسيين، حيث يلعب في نادي “مونبلييه”.
ويأتي موقف موسى التعمري التضامني، على النقيض تماماً من المصري محمـد صلاح، لاعب ليفربول، الذي ما زال يلتزم الصمت حيال جرائم الاحتلال، علماً أنّه يمتلك ما يقارب الـ 100 مليون متابع على مختلف حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، ما يجعله واحداً من أبرز المؤثرين في العالم.
وتلعب وسائل التواصل الاجتماعي دوراً مميزاً في نقل صورة العدوان الإسرائيلي البربري على قطاع غزة، والذي أدى إلى مسح عشرات العائلات من السجل المدني، إلى جانب تدمير كلي لأحياء بأكملها، وسحق عشرات آلاف المنازل، وتهجير السكان، وقتلهم، وإصابتهم، وصولاً إلى المستشفيات، والطواقم الطبية، والصحافية.
