اتساع الصراع في الشرق الأوسط ينذر بتداعيات صعبة على الاقتصاد العالمي
نيويورك – وكالات: قال الخبير الاقتصادي، محمد العريان، إن “طوفان الأقصى” أحدث تأثيرات متحفظة نسبياً في الأسواق حتى الآن، لكن اتساع الحرب ينذر بتداعيات صعبة على الاقتصاد العالمي.
وقال العريان، في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” الأميركية: إن هذا الوضع يعود إلى تعامل المستثمرين مع الصراع على أنه تحت السيطرة، لكن أي تصاعد إضافي في الأعمال العدائية قد يستدعي منهم إعادة التقييم.
وأوضح في المقابلة أنه “إذا تفاقمت الحرب وتدخلت أطراف أخرى، فإن التوقعات تشير إلى اقتصاد عالمي أكثر ضعفاً، وزيادة الضغوط التضخمية. وبالتالي ستواجه الأسواق صعوبة في التعامل مع هذا الوضع”.
وأشار العريان إلى أن هذا قد يثير أيضاً حالة من عدم اليقين الجيوسياسي بشكل عام.
وأضاف: “ما الذي سيحدث لأوكرانيا وروسيا في هذه المرحلة؟ وماذا عن الصين؟ لهذا السبب، تتساءل السوق والاقتصاد عما قد يحدث في حال تصاعدت الاشتباكات بين الطرفين”.
وأعلنت إسرائيل، الأحد الماضي، دخولها في حالة حرب، رداً على سلسلة من الهجمات غير المتوقعة التي شنتها “حماس” على غلاف غزة، السبت الماضي.
ونتيجة لذلك، شهدت أسعار النفط ارتفاعاً وصل إلى 5%، الإثنين الماضي، كما ارتفعت أسعار الذهب وصعدت قيمة الدولار أيضاً، وفي جلسة أول من أمس، تميزت الأسواق ببعض الهدوء مع انتظار تطورات الأحداث بحذر.
وعبّر خبير السوق البارز، إد يارديني، عن مخاوف مماثلة في تقريره نهاية الأسبوع، حيث أشار إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يكون مؤشراً فعالاً على احتمال تصاعد التوترات بين الأطراف.
وأوضح يارديني أنه في حال استمرار ارتفاع أسعار النفط، فقد يزيد ذلك من عوائد السندات بشكل أكبر، وقد يضغط على مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” ليهبط دون المتوسط المتحرك لفترة 200 يوم.
