موسكو والرياض تناقشان تداعيات “طوفان الأقصى” على أسواق النفط
موسكو – رويترز: حذر دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، أمس، من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على أسواق النفط العالمية.
وقال، “بالطبع أسواق النفط العالمية شديدة التأثر بالأحداث التي تتكشف في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.
وأضاف، من الصعب التقليل من أهمية التنسيق بين روسيا والسعودية وشركاء آخرين بشأن أسواق النفط العالمية وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
والتقى نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك في موسكو، امس، وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، قال نوفاك، إن الجانبين ناقشا الوضع في سوق النفط وأسعار الخام في ظل الصراع الآخذ في التصاعد بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية “حماس”.
وشهدت أسعار النفط الخام ارتفاعا كبيرا بعد هجوم مباغت وواسع شنته “حماس” على مستوطنات غلاف غزة، السبت الماضي.
وجاء لقاء نوفاك مع الأمير عبد العزيز بن سلمان قبل مؤتمر “أسبوع الطاقة الروسي” في العاصمة الروسية.
ونقلت وكالة إنترفاكس للأنباء عن نوفاك قوله، “بالطبع بحثنا (التعاون في إطار “أوبك”) خلال اجتماعنا الداخلي وهو أحد أهم الموضوعات التي ناقشناها، اليوم (امس)”.
وتابع قائلا، “نحن على تواصل مستمر واستغللنا هذه الفرصة في اجتماعنا لمناقشة وضع السوق”.
واتفق الجانبان على مواصلة عمليات الخفض الطوعية لإنتاج النفط بمقدار 1.3 مليون برميل يوميا في الإجمال، بما يشكل ما نسبته 1% من الطلب العالمي حتى نهاية العام.
وقالت السعودية، أول من أمس، إنها تبذل المزيد من الجهود بالتواصل مع الأطراف الدولية والإقليمية لوقف التصعيد في غزة ومحيطها ومنع اتساعه في المنطقة، وأعادت التأكيد على دعمها للجهود الرامية إلى استقرار أسواق النفط وتوازنها.
ولا تنتج إسرائيل سوى القليل من النفط الخام، لكن الأسواق تخشى من أن الصراع قد يتصاعد ويعرقل إمدادات النفط من الشرق الأوسط ويفاقم العجز المتوقع أصلا في المعروض لبقية العام.
