رياضة

الصراع يحتدم والشجاعية يخطف الصدارة والأخضر يزحف بهدوء

0 0
Read Time:3 Minute, 47 Second

كتب أشرف مطر:
احتدم الصراع مبكراً على لقب الدوري الممتاز، وبدأت لعبة الكراسي الموسيقية وتبادل المراكز تبرز مع نهاية كل جولة.
وخطف الشجاعية الصدارة بحسم قمته مع الشاطئ بثنائية نظيفة في ختام الجولة الثالثة، بينما فرض الحضور الجماهيري الكبير نفسه على قمتي الشجاعية والشاطئ، وشباب رفح واتحاد خان يونس، وهو مؤشر إيجابي على أننا سنكون أمام موسم استثنائي في ظل دخول أكثر من فريق في صراع التنافس على اللقب وخاصة اتحاد خان يونس، هذا بخلاف الثلاثي دائم المنافسة خدمات وشباب رفح واتحاد الشجاعية الذين يتصارعون كل موسم على اللقب.

انتصار وصدارة
ضرب نادي اتحاد الشجاعية عصفورين بحجر واحد في مباراته الجماهيرية أمام البحرية، الشجاعية حقق الأهم وهو الانتصار بثنائية علاء عطية وفراس الأسمر، ورفع رصيده إلى 7 نقاط، ليستعيد الصدارة مرة ثانية، لكن بفارق الأهداف عن اتحاد خان يونس الذي تعادل هذا الأسبوع أمام مضيفه شباب رفح بهدف لمثله.
الشجعان كالعادة فريق متعدد الحلول، في ظل حيوية نجومه خاصة الموهوب عمر العرير المعروف باختراقاته من الجناح الأيسر والأيمن باتجاه العمق، لكن عندما تغلق تلك المنافذ يأتي الدور على المدفعجي علاء عطية لحل طلاسم أي مواجهة معقدة، هذا ما حدث في موقعة الشاطئ، فقد افتتح التسجيل من ركلة حرة مباشرة من خارج الصندوق وضعها بكل هدوء في أقصى الزاوية اليمنى للحارس أحمد عفانة، ليمنح فريقه التفوق.
الشجاعية لم يكتف بهدف عطية، بل نجح البديل فراس الأسمر وبنفس الطريقة لكن من تسديدة بعيدة متحركة من إضافة الثاني.

نقطة مرضية
وفي القمة الجماهيرية الثانية هذا الأسبوع، افترق فريقا شباب رفح وضيفه اتحاد خان يونس بنقطة التعادل، بعد تعادلهما الإيجابي بهدف لمثله، هذا التعادل أدى إلى تراجع الطواحين للمركز الثاني، بينما رفع الشباب رصيده إلى 4 نقاط.
الاتحاد واجه الزعيم فنياً ونفسياً، الاتحاد حضر إلى قلعة الزعيم بانتصارين ورباعية الهداف خالد النبريص، عكس الشباب الذي جاء إلى معقله بعد خسارة من الصداقة وهو ما وضعه تحت ضغوط جماهيره العريضة.
ردة فعل الاتحاد وثقة لاعبيه خاصة الثلاثي الهجومي خالد النبريص وعمر أبو عبيدة ويوسف لولو، ومعرفة مدربهم الكابتن رأفت خليفة الكاملة بالزعيم بحكم أنه مدرب سابق للزعيم سهلت من تلك المهمة وتقدم الفريق بالفعل بهدف يوسف لولو.
الاتحاد فعل كل شيء تكتيكي داخل الملعب، لكن الموهوب والمخضرم سعيد السباخي ضرب كل مخططات الطواحين، فمع أول لمسة مع دخوله قبل 20 دقيقة على النهاية ومن ركلة حرة مباشرة أعاد الزعيم لأجواء اللقاء وحرم الاتحاد من نقطتين مهمتين كانتا ستضعه وحيداً في الصدارة.

انتصار بأقصر الطرق
حقق نادي خدمات رفح الأهم في مواجهته أمام الهلال، وهو الفوز بهدف يتيم للاعبه احمد كوش، هذا الفوز وضع الفريق في المركز الثالث برصيد 6 نقاط، ووضعه على بعد نقطة من ثنائي الصدارة، بينما تأزم موقف الهلال بخسارته الثالثة توالياً.
الأخضر الرفحي لم يظهر بالشكل المطلوب باعتراف مديره الفني بحكم العديد من الغيابات، لكنه خرج بالأهم وهو تحقيق الفوز ومواصلة الضغط على ثنائي الصدارة.
الأخضر الرفحي فاز على الهلال بعد خسارة أمام اتحاد خان يونس في الجولة الثانية (1/2)، لذلك كان الفريق حريصا على تجاوز آثارها بسرعة، وبعد ذلك البحث عن هوية وشخصية البطل، على اعتبار أن الدوري ما زال في بداياته والبطل يحتاج للنفس الطويل وهي أحد أهم صفات وميزات “الماتادور”.

شخصية المارد الأحمر
بعد تعادله الإيجابي في أول جولتين أمام غزة الرياضي واتحاد الشجاعية، احتفل الأهلاوية بأول انتصار لهم على حساب ضيفهم شباب خان يونس برباعية نظيفة.
شخصية الأهلي الذي يقودها المدير الفني واللاعب الدولي الأسبق حمادة شبير كانت ظاهرة مع الفريق سواء في بطولة الكأس أو في أول جولتين له في الدوري، لكن المشكلة الحقيقية التي واجهته تمثلت في العصبية الزائدة للاعبيه، وهذا ما حذرنا منه، فالفريق في كل لقاء يتعرض احد لاعبيه للطرد ما يؤثر بالسلب على استمراريته، لكن عندما تخلى عن ذلك قدم لوحة فنية متكاملة أمام نشامى خان يونس، عبر أهداف ولا أروع بقيادة الموهوبين محمد شبير وحمادة صالح، فقد تقاسما أهداف الفريق الأربعة بواقع هدفين لكل منهما.
الأهلي بهذا الانتصار العريض، قفز للمركز الرابع برصيد 5 نقاط، على بعد نقطتين من ثنائي الصدارة، بينما ظل شباب خان يونس الذي يحتاج إلى وقفة ومراجعة سريعة قبل فوات الأوان ظل بنقطة من تعادل وخسارتين.

نقطة أفضل من الخسارة
وشهدت هذه الجولة تعادلين، الأول في مستهل الجولة بين اتحاد بيت حانون وضيفه الصداقة (1/1) ليرفع الصداقة رصيده إلى 4 نقاط مقابل نقطتين للحوانين.
بيت حانون كالعادة تقدم لكنه لم ينجح في الحفاظ على تقدمه كما حدث له في أول جولتين، ليعود الصداقة ويدرك التعادل في الأمتار الأخيرة برأسية وليد أبو موسى.
هذا التعادل طبعاً تسبب في استقالة المدرب محمد العماوي، وقبولها من قبل الإدارة وتعيين الكابتن محمود المزين خلفاً له.
في المقابل، تعادل شباب جباليا مع ضيفه غزة الرياضي بهدف لمثله، الرياضي تقدم بهدف لنجمه الشاب كامل الترامسي، لكن محمد أبو حسنين قلب الدفاع للثوار أنقذهم بهدف التعادل، ليحصد كل فريق نقطة، فالشباب يتواجد في المركز الخامس بـ 5 نقاط، والرياضي برصيد نقطتين من تعادلين وخسارة.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *