خيبة أمل تصيب الكرة الرفحية بعد الوداع الحزين لبطولة الكأس
كتب سلطان عدوان:
خيبة أمل كبيرة أصابت قطبَي الكرة الرفحية الشباب والخدمات وجماهيرهما؛ بعد الوداع الحزين لبطولة كأس غزة، بطولة الراحل إبراهيم أبو سليم.
صحيح أن الخسارة واردة في كرة القدم، لكن الأمر يبدو مختلفاً بالنسبة للناديَين الأكثر تتويجاً بالألقاب الرسمية والودية، ويثير التساؤلات حول جاهزيتهما لاقتحام منافسات بطولة الدوري الممتاز.
واللافت أن ما رافق الخروج المخجل من تعليقات وردود أفعال يشير إلى أزمة في ملف كرة القدم في الناديَين بنسب متفاوتة.
ووصف البعض أن ما يحدث يتعدى الخسارة في مضمونها الحقيقي، ويصل إلى أبعد من ذلك، وأنه بمثابة الزلزال، حسب وصفهم.
وهناك من ذهب إلى أن الضربة التي تلقاها الأزرق والأخضر ستمنحهما التحدي والرغبة في تعديل المسار والتكشير عن الأنياب، كما هو الحال في كل موسم.
وحذر آخرون الجماهير من استغلال منصات التواصل الاجتماعي لبث الفتنة، مع المطالبة بإعادة ترتيب الأوراق ووضع الحلول قبل فوات الأوان، والتركيز على بطولة الدوري.
وأجبرت ركلات الترجيح حامل لقب النسخة الأخيرة شباب رفح على مغادرة الميدان أمام بيت حانون الرياضي في الدور ربع النهائي.
والطريقة ذاتها عكّرت مزاج الجار الخدمات حامل لقب النسخة الأخيرة من الدوري الممتاز، بعد الخسارة من البحرية في الدور ثمن النهائي.
