إعلان الفائزين بجائزة “الإسلامي الفلسطيني” للبحث العلمي
رام الله – “الأيام”: أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والبنك الإسلامي الفلسطيني، أمس، أسماء الفائزين في مسابقة “جائزة البنك الإسلامي الفلسطيني للبحث العلمي في دورتها الثامنة”.
جاء ذلك خلال حفل نظّمته الوزارة والبنك، بمشاركة وزير التعليم العالي والبحث العلمي محمود أبو مويس، ووزيرة الصحة مي الكيلة، ورئيس مجلس إدارة البنك الإسلامي الفلسطيني ماهر المصري، ومدير عام البنك عماد السعدي، ورئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني علا عوض.
وبارك أبو مويس للفائزين في الجائزة بدورتها الثامنة، مثمناً دعم البنك الإسلامي الفلسطيني المستمر للبحث العلمي، مؤكداً الحرص على تعزيز البحث العلمي المُنتج الذي يلبي احتياجات المجتمع الفلسطيني ويسهم في تحقيق أهداف التنمية الشاملة المستدامة.
وشكر أبو مويس البنك الإسلامي الفلسطيني على هذه الشراكة، شاكراً أيضاً أسرة الوزارة على جهودهم النوعية للارتقاء بجودة مخرجات البحث العلمي، مُشيراً إلى أن جهود الباحثين الفلسطينيين وتميّزهم البحثي أثمر في جعل فلسطين الأولى عربياً من حيث نوعية البحث العلمي، وكذلك نشر أكثر من 14 ألف بحث في قاعدة بيانات “سكوبس” العالمية.
وأشاد وزير التعليم العالي بالتميّز البحثي للأسرى في سجون الاحتلال، مُعلناً إتاحة الوزارة لعدد من برامج الدراسات العليا للأسرى، بما يسهم في زيادة إنتاجاتهم البحثية.
ودعا أبو مويس إلى دعم جهود الوزارة على صعيد صندوق تطوير الجودة والبحث العلمي، وكذلك صندوق إقراض الطلبة، بما يسهم في تعزيز ودعم البحث العلمي، والوصول إلى تعليم شبه مجاني.
من جانبه، هنأ السعدي الفائزين بالجائزة في دورتها الثامنة، مؤكداً أنها تهدف لتعزيز ثقافة البحث العلمي في فلسطين وتشجيع الباحثين على زيادة إنتاجهم البحثي وإصدار أبحاث أصيلة تضيف قيمة جديدة للمعرفة
وقال، إن “الجائزة تشكل ركناً أساسياً من برنامج البنك الإسلامي الفلسطيني للمسؤولية المجتمعية المستدامة، وهذا يأتي نتاج الاهتمام الكبير الذي يبديه مجلس الإدارة لتعزيز دور البنك في مجال المسؤولية المجتمعية خاصة في القطاعات الحيوية مثل الصحة والتعليم، بالإضافة لدعم المؤسسات في العاصمة القدس وتعزيز صمودها، ودعم أبناء شعبنا في رئة الوطن الثانية غزة، خاصة في مجال توفير المياه الصالحة للشرب في ظل الظروف والتحديات الصعبة المتواصلة”.
وفاز بمجال التعليم والتعلّم والتجارة في عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كل من ميساء أبو زنط بالمرتبة الأولى، وأحمد عليا بالمرتبة الثانية، وصفاء أبو جارور بالمرتبة الثالثة.
وفاز بمجال العلوم التطبيقية (الأرض، المياه، الزراعة) ودورها في تعزيز الإنتاج المحلي، كلٌ من نواف أبو خلف بالمرتبة الأولى، ومالك ظاهر بالمرتبة الثانية، ومحمد سالم بالمرتبة الثالثة.
وفاز بمجال العلوم الصحية (الأوبئة والأمراض – دراستها ضمن السياق الفلسطيني) كلٌ من بيسان مرقة بالمرتبة الأولى، وجوني عامر بالمرتبة الثانية، ومصطفى غانم بالمرتبة الثالثة.
وفي مجال النظم الإدارية – النزاهة، والمحاسبة، والمساءلة والشفافية فاز كلٌ من علاء دويكات بالمرتبة الأولى وإسلام عبد الجواد بالمرتبة الثانية، ومحمد صالح بالمرتبة الثالثة.
