الوفيات وحالات الغرق في فلسطين تدق ناقوس الخطر
القدس- وكالة بال سبورت/ أكد رئيس الاتحاد الفلسطيني للسباحة والرياضات المائية فواز زلوم ان الأرقام الواردة من مدير الإنقاذ البحري في قطاع غزة والتي تؤكد وفاة ستة مواطنين وأصابة أكثر من 3 آلاف مواطن بالغرق منذ بداية موسم الصيف في قطاع غزة، تذر بناقوس الخطر، وأيضا حالات الغرق الأخرى في البحر المتوسط وفي الفلل في محافظة اريحا آخذة بالازدياد، وهذا الامر يدفعنا لتنظيم مزيدا من دورات الإنقاذ البحري وفي حمامات السباحة بجانب المؤسسات الفلسطينية الأخرى.
وأشار طارق بركات مدير دائرة الإنقاذ البحري في وزارة الحكم بغزة إن موسم الصيف هذا العام كانت حالات الغرق في بداية شهر ايار 196 حالة، وارتفعت في شهر يونيو إلى 1700 حالة، وفي شهر يوليو وصلت لـ1500 حالة.
وأضاف ان حالات الغرق مرتفعة في فترات المساء بعد انتهاء دوم المنقذين، حيث يبدأ دوامهم من الساعة الثامنة صباحا وحتى الساعة الثامنة مساء والارتفاع الذي حصل في حالات الغرق في فترة المساء أو ما قبل دوام المنقذين.
وأكد أن وزارة الحكم المحلي أولت اهتماما كبيرا في عملية الانقاذ البحري، مشيرا إلى أن أعداد نقاط توزيع المنقذين البحريين بلغت 133 برج مراقبة موزعة على ساحل بحر القطاع في نطاق حدود الـ10 بلديات موزعة عليهم 700 منقذ ومنهم 150 منقذ موظفين لدى الحكومة و400 منقذ تم اختيارهم بعقد مؤقت من خلال وزارة العمل.
وسبق ان طالب زلوم في أكثر من مناسبة ومحفل بضرورة التقيد بالتعليمات الموجودة على شواطئ البحر والمسابح الخاصة ايضا، وعدم السباحة في الاماكن الممنوعة او التي لا يوجد بها منقذين او لافتات إرشادية.
ووجه زلوم خلال بيان صادر عن الاتحاد الفلسطيني للسباحة والرياضات مطالبا ابناء شعبنا الفلسطيني بالحرس والتقيد بالمعلومات، واجتناب السباحة في هذه الايام بالبحر الابيض المتوسط جراء وجود قنديل البحر بكثرة خاصة في هذه الايام التي تشهد حرارة عالية في الجو والرطوبة العالية، وأيضا التقيد بتعليمات بلدية غزة التي دعت المصطافين الابتعاد عن الشاطئ بسبب الارتفاع الملحوظ في الأمواج ونشاط التيارات المائية
وأكد زلوم ان الاتحاد الفلسطيني وبالتعاون مع الدفاع المدني الفلسطيني ينظم دورات دائمة لتأهيل منقذين في المسابح الفلسطينية، وأن الاتحاد بصدد تنظيم دورات تأهيل عالية لتأهيل عدد من المنقذين في عموم محافظات الوطن.
