(35) انتهاكًا احتلاليًا تطال الصحافيين الفلسطينيين خلال تموز المنصرم-الحياة الجديدة
رام الله- الحياة الجديدة- رصدت وزارة الإعلام (35) انتهاكًا احتلاليا بحق الصحافيين الفلسطينيين خلال تموز المنصرم، إذ استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي (19) صحافيًا وصحفيتين و(8) طواقم.
وصنفت الوزارة الانتهاكات بواقع (7) حالات محاصرة للطواقم الإعلامية، و(5) حالات استهداف بالرصاص الحي، منها استهداف ومحاصرة طاقم وكالة “الأناضول” التركية الذي ضم المراسل هشام أبو شقرا والمصوّر عصام الريماوي، وطاقم تلفزيون “العربي” الذي ضم المراسل عميد شحادة والمصور ربيع المنير، ما أدى إلى تحطيم الكاميرات واحتراق جهاز البث الخاص بالطاقم الأخير، إضافة إلى محاصرة الصحافيين صخر زواتية.
كما أصيب عدد من الصحافيين بإصابات متفاوتة أثناء تغطيتهم مسيرات تضامنا مع أهالي مخيم جنين في مناطق مختلفة من المحافظات الجنوبية وهم: أسامة صالح، وأشرف السراج، وفادي شناعة.
وجرى الاعتداء على مصور قناة روسيا اليوم عبد الرحمن يونس (استهداف ومحاصرة)، ومعتصم سقف الحيط (احتجاز وتحقيق)، ومجدولين حسونة (منع من السفر)، وجويد التميمي (مداهمة منزل)، ومشهور الوحواح (اعتداء بالضرب)، ويوسف شحادة (استهداف بالرصاص المطاطي).
وجددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري بحق الصحافيين: محمد أنور منى، ونضال أبو عكر، وعمر أبو الرب. وفرضت أحكاما جائرة على الصحفية المقدسية لمى غوشة وهي: 9 أشهر عمل لصالح الجمهور، والاعتقال 6 أشهر مع وقف تنفيذ لـ 3 سنوات، بالإضافة إلى دفع 4500 شيكل غرامة. وتلخصت الاعتداءات في محاصرة الطواقم الصحافية (7)، واستهداف بالرصاص الحي (5)، واعتداء ومنع من التغطية (3)، وتجديد الاعتقال الإداري (3)، واعتداء بالضرب (3)، وفرض أحكام جائرة (2)، وكسر معدات (2)، وإصابة بقنبلة غاز (2)، واحتراق جهاز البث (1)، واختناق شديد (1)، واعتداء على مركبة الصحافي (1)، واحتجاز وتحقيق (1)، ومنع من السفر (1)، ومداهمة منزل الصحافي (1)، وإصابة بالرصاص المطاطي (1)، وفرض غرامة (1).
وتوزعت على جنين (15)، ونابلس (5)، والقدس المحتلة (4)، والمحافظات الجنوبية (3)، ومعتقلات الاحتلال (3)، والخليل (2)، وأريحا والأغوار (1)، وسلفيت (1)، ورام الله والبيرة (1).
ورأت الوزارة بأن هذه الانتهاكات ومنع الصحافيين من أداء واجبهم المهني يأتي ضمن سياسة إخفاء جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا، ما يستدعي بشكل عاجل توفير الحماية الدولية العاجلة لهم.
