رياضة

تحليل.. “الفدائي الأولمبي” يتعادل للمرة الثانية والرعونة في ترجمة الهجمات تلازم المهاجمين

0 0
Read Time:2 Minute, 25 Second

كتب محمد عراقي:
سجل “الفدائي الأولمبي” تعادلاً ثانياً على التوالي في مسابقة كرة القدم ضمن الدورة العربية المقامة حاليا في الجزائر مع نظيره السوري سلبيا بعد أن كان تعادل إيجابيا مع موريتانيا بهدف في المباراة الأولى.
وبذلك ارتفع رصيد الفدائي، وهي حصيلة جميع فرق المجموعة التي انتهت مبارياتها بالتعادل ما سيجعل الجولة الأخيرة مهمة وحاسمة في تحديد هوية من يصعد للدور قبل النهائي، وسيلعب الفدائي مع السعودية بينما تواجه سورية موريتانيا.

فرص مهدورة بسبب الرعونة
جاءت مباراة سورية مختلفة تماما عن مباراة موريتانيا التي سيطرنا على معظم فتراتها واهدرنا الفوز برعونة ولكن أمام سورية سيطرت الأخيرة ميدانيا معظم فترات المباراة وكان لها الاستحواذ معظم الوقت، حيث دافعنا بعمق ورجولة في منتصف ملعبنا وقابلنا الاستحواذ السوري بدءا من الثلث الأوسط من الملعب وكانت لنا فرص قليلة ولكن خطرة ضاعت بسبب الرعونة وعدم التركيز .
وكانت سورية تستحوذ ثم تحاول الاختراق من الأطراف وتحديدا من المحور السوري الأيسر الذي كان نشطا ومقلقا في الشوط الأول تحديدا.

تغييران على التشكيلة
أجرى المدرب أبو جزر تغييرين على التشكيل الأساسي أمام سورية عن ذلك الذي بدا أمام موريتانيا فقد بدأ بجبران حج يوسف وأحمد دغيم مكان رئبال دهامشة وسامر زبيدي بنفس طريقة اللعب 4/4/2 .
والحق يقال إننا ظهرنا ثابتين دفاعيا في ظل تماسك خط الظهر الذي تكون من ربعي وأبو عمير ووجدي نبهان وعمر كايد أمام الحارس الأمين عبد الهادي ياسين، وكالعادة بذل ثنائي الارتكاز أحمد كلاب وحمزة حسين جهدا بدنيا ودفاعيا سخيا في منطقة المناورة، كل ذلك قلل الفرص السورية على مرمانا.

رعونة هجومية
مرة أخرى برزت المشكلة الكبيرة في الفدائي وهي عدم استغلال الفرص الخطرة المتاحة رغم الشكل الدفاعي أمام سورية لكن الشوط الأول شهد فرصة محققة لنا بعد عمل جيد في الميسرة لكن النبريص أهدر الفرصة وهو يواجه المرمى وحيدا فسدد برعونة في جسم الحارس السوري.

تحسن وتحرر
الشوط الثاني شهد تحسنا على أداء “الفدائي” فقد تحررنا قليلا من الشكل الدفاعي الصارم وظهرنا في نصف ملعب سورية في العديد من اللقطات وساهم نزول سامر زبيدي وأنس بني عودة في تنشيط الجانب الهجومي وخاصة الأول الذي كان حيويا في المحور الأيسر وقد أضاع انفرادا تاما بعد لعبة ثنائية جميلة بينه وبين زيد القنبر ولكن تسديدة زبيدي لم تكن بالقوة اللازمة فتصدى لها الحارس السوري.
استمر الاستحواذ السوري في فترات عديدة ولكن الشكل الدفاعي للفدائي كان صلبا وثابتا.
أبرز المشاكل الفنية التي عانينا منها أمام سورية كانت الفشل في بناء اللعب انطلاقا من الخلف سواء من الدفاع أو الوسط معظم الوقت حيث كانت كراتنا مقطوعة ودون عنوان، وافتقدنا للسرعة اللازمة والدقة في تطبيق هجمات مرتدة مدروسة وخطرة فكانت هجماتنا متباعدة وقليلة جدا وهذا الأمر يجب تطويره والعمل عليه بصورة حثيثة.
وكان يمكن تنشيط منطقة الوسط ببعض التغييرات في ظل المجهود الدفاعي الكبير الذي قام به ثنائي الارتكاز لكن مدربنا كان له تفكير آخر.
مباراتنا الأخيرة أمام السعودية يوم السبت ستكون حاسمة بلا شك لان الفوز وحده يضمن التأهل ولأجل ذلك يجب التركيز التام ومعالجة أخطاء الأداء في أول مباراتين، فتطوير الجانب الهجومي مهم جدا إلى جانب تفعيل دور خط الوسط ومن هنا نتمنى الفوز والتأهل وألا يضيع تعب الجهاز الفني واللاعبين.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *