لقاء في “تجارة نابلس” يبحث قضايا مصرفية
نابلس – “الأيام”: بحث وفد مصرفي برئاسة محافظ سلطة النقد فراس ملحم وغرفة تجارة نابلس، أمس، عدداً من قضايا ومشاكل التجار ورجال الأعمال، وأطلعهم على جهود سلطة النقد في مجال التحول الرقمي والتكنولوجيا المالية والتنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها الوفد إلى غرفة تجارة نابلس، وضم رئيس مجلس إدارة جمعية البنوك في فلسطين ماهر المصري، والمدير الإقليمي للبنك العربي جمال الحوراني، والمدير الإقليمي للبنك الأهلي الأردني عيسى الباشا، والمدير الإقليمي لبنك الإسكان أسامة حرز الله، والمدير الإقليمي لبنك القاهرة عمان جوزيف نسناس، ومدير عام جمعية البنوك بشار ياسين، ومدير عام البنك الإسلامي الفلسطيني عماد السعدي، ومدير عام مصرف الصفا نضال البرغوثي، وعدداً من مديري فروع المصارف.
وأكد ملحم اهتمام سلطة النقد بمخالجة التحديات التي يواجهها التجار ورجال الأعمال، والاستماع للمشاكل والعقبات المالية التي يواجهونها في تعاملهم مع القطاع المصرفي، والعمل على تذليلها.
وأكد المحافظ على أن القطاع المصرفي الفلسطيني آمن ومستقر، رغم الظروف التي تمر بها البلاد، مشيراً إلى أن أصول القطاع المصرفي مجتمعة ارتفعت بنسبة 13% مقارنة بالعام 2019، لتبلغ حوالى 21 مليار دولار خلال الربع الأول من العام الحالي.
ولفت ملحم إلى جملة من التعليمات التي أصدرتها سلطة النقد، مؤخراً، بخصوص ضوابط السوق وحماية حقوق العملاء، وتهدف إلى ترسيخ مبادئ الشفافية والإفصاح والمساءلة في التعامل مع عملاء المصارف، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة وارتفاعها، وتعزيز الثقة بالقطاع المصرفي والحفاظ على الاستقرار المالي.
وعبر المحافظ عن اهتمام سلطة النقد بالمشاريع الصغيرة والعمل على تنميتها وذلك عن طريق توفير التمويل اللازم من خلال صندوق استدامة، مشيراً إلى أن حوالى 410 مشروعات متناهية الصغر في مدينة نابلس استفادت من الصندوق، استحوذت على نحو 17% من إجمالي التمويلات الممنوحة للمشاريع الصغيرة من خلال برنامج استدامة، داعياً لتنسيق الجهود المشتركة من أجل العمل على زيادة عدد المشاريع المستفيدة من برامج صندوق استدامة.
من جانبه، أكد رئيس غرفة تجارة نابلس سامح المصري أهمية هذه اللقاءات في مناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك بين القطاع الخاص والقطاع المصرفي، مثمناً جهود سلطة النقد والبنوك في فلسطين في تعزيز الاقتصاد الوطني ومنشآته بمزيد من الخدمات والتسهيلات المصرفية.
وطالب المصري بالمزيد من هذه البرامج لصالح تنمية وصمود المجتمع المحلي، ودعا إلى تعاون مشترك وتضافر الجهود بين جميع المؤسسات والقطاعين الخاص والمصرفي لوضع آليات مشتركة للحد من التعامل النقدي (الكاش)، وتعزيز ثقافة التحول إلى الدفع الإلكتروني.
بدوره، أكد رئيس جمعية البنوك ماهر المصري على أهمية تعزيز التواصل بين القطاع الخاص والقطاع المصرفي، خاصة فيما يتعلق بالمعيقات التي قد تواجه التجار ورجال الأعمال أثناء تعاملهم مع المصارف.
