رياضة

ريال مدريد ومانشستر سيتي الأقرب لخوض مواجهة نارية في نصف النهائي

0 0
Read Time:2 Minute, 56 Second

باريس-(أ ف ب) : يبدو ريال مدريد الإسباني ومانشستر سيتي الانكليزي المرشحين الأقرب لمواجهة نارية في نصف نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في كرة القدم، عندما يحلان ضيفين على تشلسي الانكليزي وبايرن ميونيخ الألماني الثلاثاء والأربعاء توالياً في إياب ربع النهائي.
وحسم الناديان الملكي حامل اللقب والرقم القياسي في المسابقة القارية العريقة، والسماوي مباراتي الإياب على أرضهما بفوز الأول على ضيفه اللندني 2-صفر، والثاني على ضيفه العملاق البافاري بثلاثية نظيفة.
وكانت القرعة أوقعت الفائز من مواجهة ريال وتشلسي مع الفائز من مواجهة بايرن وسيتي، على أن تجمع مباراة نصف النهائي الثانية بين الفائز في مواجهة نابولي وميلان الايطاليين مع الفائز مع مواجهة مواطنهما إنتر وبنفيكا البرتغالي.
وما يرفع أسهم ريال مدريد ومانشستر سيتي المعنويات المهزوزة لخصميهما، فتشلسي خسر المباراة الثالثة توالياً بقيادة مدربه المؤقت فرانك لامبارد خليفة غراهام بوتر المقال من منصبه بسبب النتائج السلبية عندما سقط أمام ضيفه برايتون 1-2 في الدوري المحلي السبت.
ويبدو أن الإقالة لم تكن مجدية بل زادت الوضع سوءا. فتشلسي لم يفز في آخر ست مباريات في مختلف المسابقات، ويعود انتصاره الاخير الى 11 من آذار الماضي عندما تغلب على مضيفه ليستر سيتي 3-1.
صافرات الاستهجان عند صافرة النهاية، وهو أمر أصبح مألوفًا تقريبًا في نهاية مباريات البلوز على أرضهم، كان موجهًا للاعبين والإدارة وحتى لامبارد الذي استقبلته الجماهير بلافتات قبل ساعتين “مرحبًا من أجل عودتك، سوبر فرانكي”.
المهمة لن تكون سهلة اليوم أمام ريال مدريد الذي يعتبر الفوز بلقب المسابقة هدفا رئيسيا بالنسبة له هذا الموسم خصوصا بعد تلاشي حظوظه في الدفاع عن لقب الليغا.
واستعد النادي الملكي جيداً لمباراة اليوم بفوز مستحق على مضيفه قادش 2-صفر السبت في لقاء أراح فيه المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي ركائزه الأساسية أبرزها البرازيلي فينيسيوس جونيور والألماني توني كروس.
وعندما استلم لامبارد مهمة تدريب تشلسي للمرة الثانية، حلم مشجعو تشلسي بقصة لاعبه السابق روبرتو دي ماتيو الذي استلم تدريب الفريق في نهاية موسم 2011-2012 وقاده إلى قلب خسارته بفارق هدفين (1-3) أمام نابولي الايطالي في ذهاب ثمن النهائي الى فوزه 4-1 بعد التمديد إيابا، وبعدها إلى أول لقب في تاريخه في المسابقة القارية العريقة.
بدوره، يعاني بايرن ميونيخ بقيادة مدربه الجديد توماس توخل خليفة يوليان ناغلسمان المقال بشكل مفاجئ من منصبه.
وحقق العملاق البافاري فوزين مقابل خسارتين وتعادل مرة واحدة في خمس مباريات مع توخل آخرها تعثره أمام ضيفه هوفنهايم المتواضع 1-1 في بروفة لقمته المرتقبة أمام سيتي والتي يحتاج خلالها إلى معجزة لتذويب فارق الأهداف الثلاثة.
في المقابل، يدخل سيتي المباراة بمعنويات عالية بعدما قلص الفارق إلى أربع نقاط عن أرسنال متصدر الدوري الانكليزي بفوزه على ليستر سيتي 3-1 بينها ثنائية لهدافه النروجي إرلينغ هالاند الذي اراحه المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا عقب نهاية الشوط الأول.
والأكيد أن هالاند سيكون بين الأسلحة الفتاكة التي يملكها ويعول عليها غوادرويولا في مواجهة فريقه السابق لمواصلة مشواره مع سيتي على أمل تحقيق حلم ملاكه الإماراتيين بالظفر باللقب للمرة الأولى في تاريخ النادي.
ويسعى إنتر ميلان إلى طي صفحة خيباته في الدوري المحلي والتركيز على استضافة بنفيكا الأربعاء لتأكيد فوزه بثنائية نظيفة خارج قواعده ذهابا وحجز بطاقته إلى نصف نهائي للمرة الأولى منذ 13 عاما وتحديدا منذ عام 2010 عندما توج باللقب الثالث في تاريخه بعد 1964 و1965.
ويعاني إنتر الأمرين في الآونة الأخيرة وحقق فوزا واحدا في مبارياته الثماني الأخيرة في مختلف المسابقات وكان على حساب بنفيكا (2-0) الثلاثاء الماضي حيث سقط في فخ التعادل ثلاث مرات مقابل أربع هزائم آخرها أمام ضيفه مونتسا (0-1) السبت في الدوري.
وتتجه الأنظار الثلاثاء إلى ملعب “دييغو مارادونا” في نابولي حيث القمة الثالثة بين صاحب الأرض وميلان في ثلاثة أسابيع.
وهذه أول مواجهة إيطالية في الأدوار الاقصائية منذ دربي ميلانو في نصف نهائي 2005.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *