النمو القوي للصين يوفر فرصاً اقتصادية للدول الأخرى
واشنطن – شينخوا: قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا، إن الصين ستساهم بنحو ثلث النمو العالمي هذا العام، ما سيوفر المزيد من الفرص للدول الأخرى.
وأفادت في مؤتمر صحافي حول أجندة السياسة العالمية لصندوق النقد الدولي، أول من أمس، “يسرنا أن نرى انتعاش الصين ليس من أجل الصين فحسب، بل أيضا بسبب الدور الذي تلعبه في الاقتصاد العالمي”. وأردفت، “ستساهم الصين بنحو ثلث النمو العالمي هذا العام، لقد حسبنا أن النمو بنسبة 1% في الصين يتحول إلى نمو يقدر بـ0.3% في الاقتصادات المرتبطة بها”.
وتوقع صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد الصيني سينمو “بقوة” بنسبة 5.2% هذا العام، وهو ما يكون أعلى من التوقعات المحلية للصين والبالغة 5%، بحسب غورغييفا.
وأضافت، “بناء على ذلك، هناك تحديات كبيرة. ولا تزال هناك القضية المتعلقة بكيفية التعامل مع العقارات، والإجراءات التي يجب اتخاذها، وكذلك كيفية إعادة توجيه الاقتصاد الصيني نحو الاستهلاك المحلي بشكل أكبر.”
وتذكرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي رحلتها الأخيرة، واصفة إياها بأنها “مثمرة للغاية”، وقالت، “لقد أعطتني الفرصة للقاء رئيس مجلس الدولة لي تشيانغ، بالإضافة إلى قادة آخرين، ومناقشة آفاق الاقتصاد العالمي والاقتصاد الصيني، وكذلك أهمية الصين في دعم البلدان منخفضة الدخل”.
واستطردت، “ما آثار إعجابي هو رسالة رئيس مجلس الدولة الواضحة للغاية حول مواصلة الصين لإعادة الانفتاح والسعي نحو الإصلاح. ويمكن لذلك تعزيز آفاق النمو الصيني. ويمكنني أن أرى مدى اختلافها عند إعادة فتح الاقتصاد.
من جهته، قال رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس، إن انتعاش الاقتصاد الصيني يعد “مادة مضافة” ضرورية لعام مثل 2023 حيث من المتوقع أن يكون النمو العالمي ضعيفا.
وأضاف، إنه كان في الصين عندما بدأت البلاد في تحسين إستراتيجيتها الخاصة بكوفيد-19 في أواخر العام الماضي، وشهد انتعاشا من ذلك. واعتبر مالباس أن “النمو في الصين في العام 2023 قد يصل إلى 5.1% بعد أن بلغ 3% في العام 2022. وهذا يعتبر بمثابة دفعة تزيد من النمو العالمي، وهو يعكس أيضا جهود الصين، وهي جهود واضحة لإجراء عملية انفتاح أسرع للصين ودفع سلاسل التوريد إلى البدء في العودة إلى العمل معا لخدمة الإمدادات العالمية”.
وتابع، لذلك في هذا السياق، فإن نمو الصين هو مادة مضافة في عام مثل العام 2023 حيث تلزم الحاجة إلى ذلك”.
وكان مالباس قد صرح قبل أسبوع بأن الصين والهند هما “الاستثناءان من التباطؤ”، حيث من المتوقع أن يكون النمو العالمي ضعيفا هذا العام، إذ يتباطأ إلى 2% من 3.1% في العام 2022.
