نادي جنين وشباب يطا والقوات.. عودة تبشّر بموسم استثنائي في الاحتراف الجزئي
كتب إسماعيل حوامدة:
انتهى الموسم الكروي 2022/2023 حاملاً معه جهداً كبيراً بذلته عديد الأندية، في مختلف الدرجات، حيث أفرز دوري المحترفين تتويجاً مستحقاً لجبل المكبر، كما أفرز دوري الاحتراف الجزئي صعوداً تاريخياً لكل من العبيدية والسواحرة لدوري المحترفين، في حين أن الذكريات الجميلة، والحالة الأجمل التي أفرزها هذا الموسم، كانت بعودة ميمونة لأندية عريقة ولها تاريخها في الكرة الفلسطينية، حيث صعود كل من نادي جنين وشباب يطا ونادي القوات الفلسطينية من دوري المظاليم إلى الدرجة الأولى.
الأندية الثلاثة لها تاريخ طويل مع هذه البطولة، لكن تراجعاً خلال السنوات الماضية أدى إلى ابتعادها عن المكانة التي تستحق، فجاء الموسم الحالي حاملاً معه البشرى الجميلة، بعودة كبار القوم إلى عرينهم، فصقور جنين وفرسان يطا رافقوا القوات الفلسطينية هذه العودة ومن الباب الكبير، على أمل أن يكون ظهورهم في دوري الاحتراف الجزئي لافتاً كما هو متوقع، حتى لا تعود العجلة للوراء.
نادي جنين حسم بطاقة صعوده للدرجة الأولى عن منطقة الشمال بكل جدارة واستحقاق، فتأهل باكراً وبلا منافسة حقيقية من أي من الأندية المشاركة في الدوري، وكأن الصقور في كفة، والبقية في أخرى، فكان التأهل برصيد نقطي وصل إلى 37 نقطة، وبفارق 18 نقطة عن أقرب المنافسين نادي حبلة، في بطولة شاركت فيها ثمانية أندية.
أما شباب يطا، فقد حسم بطاقة العودة الميمونة لدوري الاحتراف الجزئي قبل جولتين من جولات ثانية الجنوب الـ 15، حيث صعد فرسان الجنوب وفي رصيدهم 35 نقطة وبفارق 11 نقطة عن الوصيف طارق بن زياد، في بطولة شاركت فيها تسعة أندية، لكن المنافسة في ثانية الجنوب كانت أكثر منها في ثانية الشمال، رغم البروز الواضح لكتيبة الفرسان، التي علا كعبها عن البقية فنالت المراد بصعود مستحق.
آخر بطاقات الصعود لدوري الاحتراف الجزئي جاءت من منافسات دوري الدرجة الثانية لمنطقة الوسط، والتي حسمها فريق القوات الفلسطينية، الذي استحق التأهل أيضاً، في بطولة شهدت تنافساً كبيراً للقوات من كل من جبل الزيتون وأبناء القدس، لكن الغلبة كانت للقوات الذي حسم الصدارة والتأهل قبل جولة الختام، فحصد القوات 40 نقطة، وضمن مقعده في الدرجة الأولى من الموسم المقبل.
صعود الأندية العريقة جنين ويطا والقوات سيمنح منافسات الموسم المقبل قوة ومزيداً من المنافسة، ومع هبوط الأمعري وإسلامي قلقيلية من المحترفين للأولى، فإننا سنكون على موعد مع منافسات كبيرة بأندية لها تاريخ وباع طويل في هكذا محفل، وهو ما نرجوه، بعيداً عن التغيب القسري الذي شهده موسمنا الحالي، بانتهاء 15 مباراة إدارياً لعدم حضور الأندية للملاعب.
