“فيسبوك” يعيد النظر في نهج التعامل مع كلمة “شهيد”
كاليفورنيا – وكالات: قال مجلس الإشراف في “ميتا بلاتفورمز”، الشركة الأم لـ”فيسبوك” و”إنستغرام”، أول من أمس: إنه سيعيد النظر في نهج التعامل مع كلمة “شهيد” باللغة العربية، إذ إنها مسؤولة عن عمليات إزالة للمحتوى على منصاتها أكثر من أيّ كلمة أو عبارة منفردة أخرى.
وقال المجلس: إن “ميتا” طلبت مشورته بشأن ما إذا كان ينبغي الاستمرار في إزالة المنشورات التي تستخدم كلمة “شهيد” للإشارة إلى أفراد مصنفين على أنهم خطرون أو استخدام نهج مختلف.
وقال مدير المجلس توماس هيوز: هذه مسألة معقدة تؤثر على كيفية تعبير الملايين من الأشخاص عن أنفسهم عبر الإنترنت، وما إذا كانت المجتمعات المسلمة والمتحدثة بالعربية تخضع لتحكم مفرط في محتواها بسبب ممارسات “ميتا” الإشرافية.
ونوّه المجلس إلى أن نهج التعامل مع الكلمة قد يؤدي إلى الإفراط في التحكم، لا سيما في البلدان الناطقة بالعربية، ويمكن أن يكون له تأثير على التغطية الإخبارية في تلك المناطق، ودعا إلى المساعدة في مداولاته من خلال التعليقات العامة.
وسبق أن احتج صحافيون على الرقابة، وقالوا: إن الموقع يستهدف كلمة “شهيد”، التي يستخدمها الفلسطينيون لوصف الأشخاص الذين قتلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلية، فيما يصرّ موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي على الالتزام بالمعايير الأميركية التي تتعاطى خاصة مع من ينفذون عمليات ضد إسرائيليين، على اعتبار كونهم “مهاجمين إرهابيين وليسوا شهداء لقضية سياسية”.
