اقتصاد

الإكوادور تعلّق جزءاً من صادراتها النفطية وإعادة تشغيل الخطوط قد يستغرق 3 أسابيع

0 0
Read Time:1 Minute, 5 Second

كيتو – وكالات: شهد تعثر قطاع النفط في الإكوادور تطورات جديدة في أعقاب إعلان حالة القوة القاهرة، بعدما دفع انهيار أرضي لجسر موازٍ لخطي أنابيب باتجاه وقف عملهما وإغلاق عدد من الآبار ووقف الصادرات.
أعلنت الإكوادور، أمس، أنها ستعلق جزئيا صادرات النفط الخام أثناء فحص سلامة اثنين من أنابيب الأمازون بعد انهيار جسر.
وقالت شركة “بترو – إكوادور” الحكومية، المسؤولة عن 78 بالمئة من إجمالي استخراج النفط الخام في البلاد وبلغ إنتاجها حوالي 481 ألف برميل يوميا في 2022، إنه سيتم إغلاق بئرين تدريجياً بعد انهيار جسر فوق نهر ماركر في مقاطعة نابو بالقرب من الأنبوبين.
ولم تتأثر الخطوط، لكن الشركة أوقفت عمليات محددة في إجراء احترازي. وهي تأمل أن تبدأ الضخ مجددا خلال أسبوع.
أعلنت الحكومة “القوة القاهرة”، ما يعني أن الشركة لن تواجه عقوبات لعدم تلبية طلبات العملاء.
ولم تحدد “بترو – إكوادور” متى وكيف ستتأثر الصادرات، لكنها قالت، إنها ستبقي العملاء على اطلاع على الوضع.
وفي إطار هذه التداعيات، امتدت توقعات وزارة الطاقة في الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية إلى أن مهلة التعطل التي يواجهها القطاع قد تمتد إلى 3 أسابيع، في ظل الحاجة إلى إجراء المزيد من الاختبارات، بحسب ما نشرته رويترز.
ويشكل النفط الخام الجزء الرئيسي من صادرات الإكوادور الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية.
وقد شكل النفط ثلثي إجمالي إنتاجها، العام الماضي، وبلغت عائداته نحو عشرة مليارات دولار تمثل 10 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي.
    
 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *