الدولار يتحرك في نطاق ضيق مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية
حقق الدولار الأمريكي ارتفاعا طفيفا خلال أولى جلسات الأسبوع، مع استمراره بالتحرك في نطاق محدود، مقتربا من مستويات إغلاق آخر جلسات الأسبوع الماضي، بالتزامن مع ترقب الأسواق لصدور بيانات التضخم الأمريكية.
وعلى صعيد تداولات الدولار اليوم، سجل مؤشر الدولار الأمريكي، والذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل عملات رئيسية أخرى، ارتفاعا هامشيا بنحو 0.03% ليستقر قرب المستوى 103.66 نقطة، بعد أن حقق الدولار مكاسب أسبوعية للمرة الثانية على التوالي بختام الجلسة السابقة.
وتتمثل أهم العوامل المؤثرة على تداولات الدولار اليوم فيما يلي:
1.إيجابية البيانات الأمريكية الأخيرة
حظي الدولار ببعض الدعم من صدور بيانات لقراءة الأولية لثقة المستهلك الأمريكي وتوقعات التضخم الصادرة بآخر جلسات الأسبوع الماضي؛ حيث جاءت القراءة الأولية لمؤشر ثقة المستهلك الصادر عن جامعة ميتشجان إيجابية للشهر الثالث على التوالي وسجلت 66.4 نقطة خلال فبراير الجاري، بما يفوق توقعات الأسواق بتسجيله نحو 65.0 نقطة.
عاجل- إيجابية بيانات القراءة الأولية لثقة المستهلك الأمريكي وتوقعات التضخم
كما سجلت القراءة الأولية لتوقعات التضخم الصادرة عن جامعة ميتشجان للفترة نفسها ما يعادل 4.2% وهي أعلى من القراءة السابقة للمؤشر خلال يناير الماضي والتي تقدر بنحو 3.9% فقط، وتلك البيانات عززت توقعات الأسواق حيال مواصلة الفيدرالي الأمريكي نهجه التشديدي لفترة أطول، بما أثر إيجابا على تداولات الدولار.
2.الدولار يترقب بيانات التضخم الأمريكية
تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي غدا الثلاثاء، بما ينطوي على إمكانية التنبؤ بخطوات البنك الفيدرالي الأمريكي المقبلة حيال رفع الفائدة، وما لها من تأثير بالغ على تحركات الدولار الأمريكي بتداولات هذا الأسبوع، فإذا أظهرت البيانات تجاوز التضخم الأمريكي لتوقعات الأسواق فإن ذلك قد ينعكس إيجابا على الدولار ؛ نظرا لاحتمالية أن يقوم البنك الفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة بوتيرة أكبر لكبح التضخم المرتفع، بما يؤدي لازدياد الطلب على الدولار بنهاية المطاف.
وعلى صعيد آخر، واجهت تداولات الدولار بعض الضغوط إثر تصاعد المخاوف بشأن قضية سقف الدين الأمريكية بما قد يترتب عليه تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديونها.
وفي هذا الشأن، حذر عضو الفيدرالي الأمريكي بولاية فيلادلفيا باتريك هاركر من التداعيات الفادحة التي قد تنتج عن تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديونها، في حال لم يتم التوصل إلى حل فعال لقضية سقف الدين، بخلاف الطريقة المعتادة، مشيرا لضرورة اتخاذ مسار فعال لإدارة القضية، تجنبا لعجز الموازنة المحتمل، وهذا الأمر أثر إلى حد ما على تداولات الدولار.
عضو الفيدرالي الأمريكي: يجب تغيير الطريقة المتبعة لحل قضية سقف الدين
