البنك الوطني يطلق حملة جديدة لحسابات التوفير
رام الله – أطلق البنك الوطني، أمس، حملة جديدة لحسابات التوفير تضم مجموعة من الجوائز تهدف إلى تحقيق الأمان المالي للمدخرين وعائلاتهم.
وتشمل الجوائز، التي سيجري السحب عليها خلال عمر الحملة، الجائزة الكبرى وهي عبارة عن بيت وراتب لمدة 10 سنوات وسيارة من نصيب فائزين اثنين يتم السحب عليها مرتين خلال العام، وجائزة شهرية نقدية بقيمة 100 ألف شيكل، وأونصتين ذهب لفائزين أسبوعياً، بالإضافة إلى ليرة ذهبية لفائز يومياً.
وتستهدف الحملة جميع شرائح المجتمع من نساء ورجال وأطفال، وتشمل جميع أنواع حسابات التوفير في البنك الوطني، حيث إن الحسابات المؤهلة للدخول إلى السحوبات هي كافة حسابات التوفير التي تحتوي بالحد الأدنى على 200 دولار أو ما يعادلها بالعملات الأخرى، وكل 200 دولار إضافية تعطي فرصة جديدة للدخول إلى السحب مرة أخرى.
وقال مساعد الرئيس التنفيذي لمجموعة الأفراد أيمن دحادحة، إن هدف الحملة تشجيع المواطن الفلسطيني على الادخار والاحتفاظ ولو بجزء بسيط من دخله الشهري، من أجل بناء مستقبل أفضل له ولعائلته، مضيفا، إن إطلاق حملة لحسابات التوفير يأتي أيضا تماشيا مع التوجهات الاستراتيجية بتعزيز حصة البنك السوقية من ودائع التوفير في الجهاز المصرفي الفلسطيني.
وأشار دحادحة إلى أن اختيار الجوائز جاء لتلبية الأمان المالي لشريحة الموفرين انطلاقا من أن المدخر يوفر من أجل تأمين مستقبله أو مستقبل عائلته بشراء بيت وسيارة بالإضافة إلى تأمين دخل شهري ثابت كفيل بتحقيق الاستقرار الذي يبحث عنه كل مواطن، وجاءت جوائزنا لترجمة هذا الأمان والاستقرار.
وأضاف دحادحة، إنه تماشيا مع توجهات البنك ببناء حملات وبرامج مسؤولة، وانطلاقا من مسؤوليتنا الاجتماعية سيقوم البنك بالتبرع من خلال هذه الحملة على مدار العام بدولار واحد مقابل كل حساب توفير جديد يتم فتحه لصالح صناديق الطلبة المحتاجين في الجامعات الفلسطينية، مؤكدا أن اختيار التوجه إلى دعم قطاع التعليم يتماشى بشكل مباشر مع قيم البرنامج حيث إن التعليم هو حجر الأساس لتحقيق الأمان المستقبلي.
وتستمر الحملة لغاية 31/12/2023، وسيتجاوز عدد الفائزين ضمنها 300 فائز وفائزة، حيث تقبل جميع العملات الرئيسة المتداولة في فلسطين (دولار أميركي، دينار أردني، يورو، شيكل).
وسيجري السحب على الجائزة الكبرى الأولى في منتصف العام، والثانية في نهاية العام.
