أرثوذكسي بيت ساحور في الصدارة
رام الله – بسام أبو عرة: تصدر فريق أرثوذكسي بيت ساحور الترتيب العام لدوري جوال السلوي، برصيد 6 نقاط بفوزه في جميع مبارياته الثلاث التي لعبها بالدوري، مقدماً مستويات جيدة من خلال وجود أكثر من لاعب مميز، بحيث يكون الاعتماد على الجميع بمن فيهم المحترف الأجنبي الذي شكل إضافة نوعية لجميع الفرق المشاركة.
وحل في المرتبة الثانية وبنفس الرصيد (6 نقاط)، فريق مركز قلنديا الذي حقق هو الآخر الفوز في جميع مبارياته التي لعبها، وقدم مستويات جميلة أعادت الفريق لحقبته الذهبية وجعلته يكون منافساً على التواجد بالمربع الذهبي منذ الآن.
إبداع الدهيشة حل ثالثاً برصيد 5 نقاط بفوزه في مباراتين والخسارة في واحدة كانت أمام أرثوذكسي رام الله، ويكاد الفريق يكون الأثبت مستوى بين الفرق منذ السوبر وحتى الآن، وخسارته أمام رام الله لم تقلل من مستواه، ففريق رام الله من الفرق القوية وحامل اللقب.
فريقا بيت ساحور وقلنديا لم يتعرضا لأي هزيمة وحققاً العلامة الكاملة في الدوري مع نهاية الجولة الثالثة برصيد 6 نقاط لكل منهما، وتفوق بيت ساحور بالتسجيل وله 280 نقطة وعليه 174 والفارق لمصلحته 106 نقاط، فيما لقلنديا 263 وعليه 206 والفارق 57 نقطة.
وتعتبر فرق: بيت ساحور وقلنديا وإبداع الأثبت بالمستوى بالدوري حتى الآن، فيما يقدم فريق أرثوذكسي بيت جالا مستويات جيدة بالدوري، لكن خانته النهايات في مناسبتين، وهذا لا يقلل من مستواه الذي يرتفع من لقاء لآخر.
وبهذه الإحصائيات يعتبر بيت ساحور الأقوى هجوماً ودفاعاً، وقلنديا ثانياً في هذا المجال، ويعتبر أرثوذكسي بيت لحم الأضعف دفاعا وعليه 258 نقطة ويأتي بعده تراسنطا بيت حنينا 254 ثم رمانة 253.
وقفز مركز الفارعة للمركز الرابع برصيد 4 نقاط من خلال الفوز في مباراة والهزيمة في اثنتين متفوقاً على باقي الفرق بما له وعليه من نقاط.
فيما حل فريق أرثوذكسي بيت جالا بالمركز الخامس برصيد 4 نقاط وله 228 وعليه 229 والفارق سالب 1، وحل فريق أرثوذكسي بيت لحم سادسا برصيد 4 نقاط، وأرثوذكسي رام الله سابعاً بنفس الرصيد، وحل فريق السرية ثامناً ورمانة تاسعاً وبيت حنينا عاشراً وأخيراً.
وأوضح من خلال الإحصائيات زيادة كبيرة في تسجيل النقاط لكل فريق، خاصة من قبل اللاعب الأجنبي ما زاد الغلة الهجومية، فيما تبين أن هناك ضعفا واضحا في الدفاع وظهر ذلك جليا من النقاط السالبة لجميع الفرق، باستثناء بيت ساحور وقلنديا وإبداع الذين لديهم توازن في الهجوم والدفاع.
وهناك تراجع لأندية أرثوذكسي رام الله بطل الدوري المنصرم لوجود إصابات في الفريق وتراسنطا بيت حنينا، فيما تعتبر التجربة الأولى لفريق رمانة بالدوري الممتاز، وكذلك عودة الفارعة للممتازة بعد ابتعاد لفترة زمنية ليست قصيرة، فيما هناك توازن لبيت جالا وبيت لحم بالمستويات والنتائج، بينما هناك تذبذب لفريق السرية حتى الآن وقد يتحسن في القادم من مباريات الدوري.
وتصدر اللاعب الأجنبي ترتيب الهدافين بشكل عام في المراحل الثلاث الأولى رغم وجود منافسة حقيقية من بعض اللاعبين المحليين، ومنهم من تفوق في بعض اللقاءات على الأجنبي بالتسجيل أمثال موسى بشير وأحمد يونس وجاك صابات ورشيد طرشان وإبراهيم حبش وكريم بيراوي وميشيل المصري وسمير دقة وزكريا ظافر وعاصم عدوان وإسلام الجولاني وممدوح الهريمي وفراس فريج وإلياس البابا ووسيم يعيش ويوسف زكاك وأحمد ياسر ومحمد الشرخ وإينار عودة وقصي عناني ووسيم مسك وأمين سلمان.
ويعتبر لاعبا بيت حنينا موسى بشير ورشيد طرشان الأميز بالتسجيل في الدوري من غير الأجانب ومن ثم أحمد يونس وجاك صابات وإبراهيم حبش وعاصم عدوان.
وتصدر لاعب مركز الفارعة الأجنبي ترتيب الهدافين برصيد 132 نقطة، وفي المرتبة الثانية لاعب إبداع 105 نقاط، وثالثا لاعب أرثوذكسي بيت لحم 97 نقطة، ورابعا لاعب رمانة 96 نقطة، وخامسا لاعب السرية 78 نقطة، وسادسا لاعب بيت ساحور 74 نقطة، وسابعا لاعبا قلنديا وأرثوذكسي رام الله ورصيد كل منهما 63 نقطة، وتاسعاً لاعب بيت جالا 60 نقطة وأخيراً لاعب بيت حنينا.
وأوضح من ترتيب اللاعبين الأجانب أن بعض الفرق تعتمد كلياً عليهم فيما هناك أندية لديها بدلاء وعندهم توازن إلى حد ما في تسجيل النقاط من أكثر من لاعب، بمعنى يتم توزيع المجهود على أكثر من لاعب خاصة إذا عرفنا أن معظم اللاعبين الأجانب يلعبون 40 دقيقة تقريباً، أي المباراة جميعها دون استراحة كونهم العمود الفقري للتسجيل وحتى الدفاع في معظم الأندية.
ولم يكن تميز الدوري لهذا الموسم بوجود لاعبين أجانب بل وجود مدربين أجانب أيضا، ففرق قلنديا وبيت ساحور وإبداع يشرف على فرقها مدربون أجانب، طبعا في ظل وجود مدربنا المحلي الذي يقدم مستويات جيدة هو الآخر لباقي الأندية لا تقل أهمية عن المدرب الأجنبي.
وكان نصيب بعض اللاعبين من النقاط كما يأتي:
جاك صابات (56 نقطة)، إلياس البابا (56)، احمد يونس (51)، عاصم عدوان (51)، رشيد طرشان (51)، إبراهيم حبش (46)، موسى بشير (44)، وسيم يعيش (43)، يوسف زكاك (43)، كريم بيراوي (42)، ميشيل المصري (40)، زكريا ظافر (34)، ممدوح الهريمي (33)، فراس فريج (30)، أمين الراميني (30).
