الأميرة رجوة الحسين في مجلس الأمة بالأزرق الملكي ونقوش الزهور
خطفت الأميرة رجوة الحسين الأنظار خلال مشاركتها في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين في المملكة الأردنية الهاشمية.
وكعادتها في اختيار أزياء تعكس ذوقها الرفيع وتتناسب مع أهمية الحدث الرسمي، أطلت بزي يدمج بين نعومة التفاصيل الكلاسيكية وقوة الحضور.
سحر الأزرق ونقوش الزهور المخفية
ارتكزت إطلالة الأميرة الأردنية على فستان متوسط الطول “ميدي” بلون أزرق يميل إلى البنفسجي الفاتح من إبداع علامة “تمبرلي لندن” Temperley London البريطانية العريقة. تميز الفستان، الذي يحمل اسم “مادام” Madame، بقصة كلاسيكية تحتضن القوام برقة وتتسع بنعومة نحو الأسفل.
أبرز ما ميّز التصميم هو قماش الجاكار الفاخر المزين بنقوش الزهور المدمجة بنسيج القماش نفسه، مما أضفى غنى ملمسياً من دون تشتيت بصري.
وتضمنت التفاصيل ياقة عالية أنيقة مع فتحة هندسية صغيرة، وأكماماً طويلة منفوخة بلطف عند الأكتاف لتمنح الإطلالة طابعاً فيكتورياً معاصراً.
فخامة فرنسية بالإكسسوارات ونعومة في المجوهرات
اختارت الأميرة رجوة الحسين إكسسوارات تعكس الفخامة العملية. حملت حقيبة “ساك دو جور” الأيقونية من الدار الفرنسية العريقة “سان لوران” Saint Laurent بالرمادي الداكن المائل للبني، وهي حقيبة تتميز بخطوطها الهندسية الصارمة التي تتناقض بذكاء مع نعومة فستان الزهور.
ونسّقت زوجة ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، الحقيبة مع حذاء كلاسيكي بكعب عالٍ بالرمادي، ليخلق توازناً لونياً هادئاً يبرز إشراقة الفستان الأزرق.
وأما المجوهرات، فجاءت ناعمة جداً، مقتصرة على أقراط متدلية رقيقة، التزاماً لبروتوكول الأناقة الرسمية غير المتكلفة، والتي دائماً ما تتبعها الأميرة رجوة الحسين.
.png)
مكياج طبيعي وتموجات شعر ناعمة
على الصعيد الجمالي، حافظت الأميرة رجوة على هويتها المألوفة التي تعتمد على الجمال الطبيعي المشرق. تركت شعرها الداكن الطويل ينسدل بحرية مع تموجات ناعمة وفرق وسطي، مما منحها إطلالة عفوية وراقية في آنٍ واحد.
وأما المكياج، فارتكز على بشرة نضرة ومشرقة، مع ألوان ترابية هادئة للعينين وشفاه بلون النيود الوردي، ليتناغم تماماً مع هدوء الإطلالة الشاملة.
