طفولة مليئة بالحركة والشغف… منى واصف تروي أسرار بداياتها
بين أروقة الدورة الحادية عشرة لمهرجان الشارقة السينمائي الدولي للأطفال والشباب، حلت “سنديانة الدراما السورية” الفنانة القديرة منى واصف ضيفة شرف، لتضفي بحضورها الآسر وكلماتها العفوية طابعاً خاصاً على الفعاليات.
وفي لقاء حصري وودي مع “النهار”، ابتعدت واصف عن أسئلة الفن التقليدية، لتغوص في تفاصيل طفولتها وجوانب شخصيتها التي لا يعرفها كثيرون، مؤكدة أن شغفها بالحياة بدأ قبل وقوفها أمام الكاميرات بمدة طويلة.
.jpg)
طفولة حافلة بالحركة والرياضة
في حديث اتسم بالشفافية والابتسامة، استرجعت منى واصف ذكريات طفولتها المليئة بالنشاط الرياضي والحركة المستمرة. وشاركت قصة ارتباطها الوثيق برياضة السباحة، والتي تعود جذورها إلى سن الرابعة عشرة بفضل تشجيع والدتها الراحلة. وقالت (تمت الصياغة بالفصحى): “والدتي رحمها الله، كانت تراني أهوى الحركة، أركب الدراجات وألعب بأحذية التزلج (الباتيناج)، فقررت أن تصحبني إلى مسبح (السريان) المخصص للعائلات، ومنذ تلك اللحظة عشقت السباحة، وهو شغف لا يزال يرافقني حتى اليوم، لدرجة أنني كنت أسبح قبل أيام قليلة”.
.jpg)
شغف القراءة: الروايات والصحف رفيقة الدرب
إلى جانب ولعها بالرياضة، تحدثت عن شغفها الأزلي بالقراءة، مؤكدة أن هذا الشغف رافقها منذ نعومة أظفارها. وشددت على أن المطالعة، سواء للروايات أو الصحف اليومية، شكلت وعيها الثقافي وصقلت شخصيتها الفنية.
وأشارت إلى أن اعتيادها على القراءة منذ الصغر جعلها أكثر انفتاحاً على ثقافات وأفكار متنوعة، موضحة أن من يعتاد على قراءة الروايات العميقة، لا يمكنه التخلي عن عادة قراءة الصحف وتتبع الأخبار.
“النهار” ومكانتها الخاصة
وخلال اللقاء، تطرقت واصف إلى مكانة الصحافة الورقية في حياتها، وخصت بالذكر جريدة “النهار” اللبنانية. وأعربت عن تقديرها العميق لتاريخ هذه المؤسسة، واصفة إياها بأنها “الجريدة العظيمة” التي أسرت العقول عبر أجيال متلاحقة.
وأضافت: “لقد نشأنا على قراءة الصحف، ورغم التنوع في توجهات وسائل الإعلام، تظل لـ “النهار” مكانتها الخاصة كمرجع صحافي وثقافي مهم”.
