من سيفوز بالكرة الذهبية؟ الذكاء الاصطناعي يكشف المرشح الأبرز قبل الحفل
تتجه الأنظار إلى العاصمة البريطانية لندن، حيث يُقام حفل النسخة الـ70 من جائزة الكرة الذهبية مساء اليوم الاثنين، وسط منافسة محتدمة بين لامين يامال وهاري كاين وكيليان مبابي، في سباق لم يُحسم رسمياً بعد، رغم تصاعد التوقعات والتكهنات بشأن هوية الفائز.
وبينما ينتظر عشاق كرة القدم الإعلان عن اسم المتوج على مسرح “لندن بالاديوم”، تتقاطع مؤشرات عدة في رسم صورة المنافسة، من بينها توقعات نماذج الذكاء الاصطناعي، وتحركات أسواق المراهنات، وما يتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي. لكن هذه المعطيات تبقى مؤشرات على اتجاه التوقعات، ولا تشكل دليلاً قاطعاً على نتيجة التصويت.
الذكاء الاصطناعي يضع يامال في المقدمة
من أبرز المؤشرات التي أثارت الجدل، التوقعات التي نشرتها شركة البيانات الفرنسية “أفيسيا”، ونقلتها وسائل إعلام رياضية، إذ وضعت نجم برشلونة الشاب لامين يامال في صدارة المرشحين للفوز بالكرة الذهبية لعام 2026.
وبحسب هذه التقديرات، بلغت حظوظ يامال 23%، متقدماً على مهاجم بايرن ميونيخ الإنكليزي هاري كاين، الذي حصل على 21%، فيما جاء كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، بنسبة 19%، وهي النسبة نفسها التي نالها رودري، بينما حل ليونيل ميسي خامساً بنسبة 18%.
وتعتمد هذه النماذج على تحليل مجموعة من المعايير المرتبطة بأداء اللاعبين وإنجازاتهم، إلى جانب بيانات تاريخية وأنماط التصويت السابقة. إلا أن النسب المعلنة تعبّر عن تقديرات النموذج، ولا تعني أن فوز يامال أصبح أمراً محسوماً.
تسريبات مواقع التواصل تعيد مشهدَي 2024 و2025
على جبهة أخرى، عادت الحسابات المتخصصة في أخبار الكرة الذهبية عبر منصة “إكس” إلى تداول قوائم تزعم الكشف مسبقاً عن ترتيب المرشحين، وسط مقارنات مع ما سبق إعلانه قبل نسختَي 2024 و2025.
وتغذي هذه المنشورات التكهنات بشأن صراع محتدم بين يامال وكاين، مع وضع مبابي ضمن دائرة المنافسة على الجائزة. كما انتشرت صور ومحادثات منسوبة إلى شخصيات مرتبطة بالمجلة المنظمة، لكن لا يمكن التعامل معها بوصفها وثائق موثوقة ما لم يثبت مصدرها وصحتها.

وتبقى الفوارق واضحة بين التوقعات والتسريبات غير المؤكدة والنتيجة الرسمية، التي لا تُحسم إلا عند إعلان الفائز.
تحركات الوفود تثير الأسئلة… لكنها لا تحسم النتيجة
لم تقتصر التكهنات على الأرقام والمنشورات الرقمية، بل امتدت إلى تحركات اللاعبين والأندية قبيل الحفل، وسط تداول معلومات عن ترتيبات سفر لامين يامال وأفراد من عائلته، وحضور وفد من برشلونة بقيادة رئيسه خوان لابورتا.
وفي المقابل، تحدثت منشورات عن احتمال تركيز هاري كاين على جائزة “جيرد مولر”، المخصصة لأفضل هداف، بدلاً من الفوز بالكرة الذهبية.

لكن هذه التفاصيل، حتى لو صحت، لا تثبت أن أياً من المرشحين تلقى إشارات مسبقة بشأن النتيجة فالسفر إلى الحفل أو حجم الوفد المرافق لا يكشفان بالضرورة هوية الفائز، كما أن الجوائز الفردية الأخرى لا تعني استبعاد المرشح من المنافسة على الكرة الذهبية.
من يحسم سباق الكرة الذهبية 2026؟
تضع التوقعات لامين يامال وهاري كاين وكيليان مبابي في قلب المنافسة، مع اختلاف المؤشرات بين النماذج الإحصائية وأسواق المراهنات والتحليلات الإعلامية.
ومع اقتراب لحظة الإعلان، يبقى السؤال الأبرز ما إذا كان يامال سيحوّل تقديرات الذكاء الاصطناعي إلى تتويج تاريخي، أم أن كاين أو مبابي سيقلبان التوقعات. وحتى فتح الظرف على المسرح، لا يمكن اعتبار أي من الأسماء مرشحاً فائزاً بصورة مؤكدة.
