تفاصيل جديدة في ملف محمد صلاح ومنتخب مصر… هل انتهت الأزمة؟
كشف محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة المصرية، آخر تطوّرات الأزمة بين المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن وقائد الفريق محمد صلاح، بعد مغادرة الأخير معسكر المنتخب عقب مباراة أنغولا في التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
وكان صلاح قد أبدى استياءه من قرار حسام حسن استبداله أمام أنغولا بعد مرور 60 دقيقة، قبل أن تتصاعد الخلافات وصولاً إلى مغادرته معسكر المنتخب.
وخاضت مصر مباراتيها التاليتين من دونه، أمام جنوب السودان ضمن التصفيات ذاتها، ثم في مباراة ودية ضد جنوب أفريقيا أمس.
إلى أين يتجه الخلاف؟
وصرّح الشاذلي لقناة “مودرن إم تي آي” المصرية، في تصريحات نقلتها صحيفة “العربية”، الإثنين، أنّ الخلاف بين محمد صلاح والجهاز الفني لمنتخب مصر يتجه نحو الحل، مؤكداً أنّ الأجواء داخل المعسكر تشهد حالة من الهدوء والاستقرار.
وأوضح: “ليس هناك حالياً أي أزمة بين صلاح والجهاز الفني”، مشيراً إلى أنّ قائد المنتخب سيعود إلى صفوف الفريق خلال معسكر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.

وأضاف أنّ المنتخب الوطني يسير في طريق إيجابي يقوم على الانضباط وتوفير البيئة المناسبة لاستعادة الروح التي كانت موجودة خلال كأس العالم، مشدداً على ضرورة نسيان ما حدث أخيراً، وألا تكون له أي آثار سلبية خلال الفترة المقبلة.
وأكد الشاذلي: “محمد صلاح أحد أهم رموز الرياضة المصرية عبر تاريخها، وهو حريص على أن تسود أجواء الهدوء داخل منتخب مصر، وسيكون حاضراً في المعسكر المقبل”.
وكشف المتحدث الرسمي كذلك أنّ وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، على تواصل مع جميع اللاعبين المصريين المحترفين في الخارج، وليس محمد صلاح فقط، باعتبارهم سفراء للدولة.
وأشار إلى أنّ الوزير تواصل مع هاني أبو ريدة، رئيس اتحاد كرة القدم، بهدف إعادة الهدوء والانضباط إلى صفوف المنتخب الوطني، واستعادة الأجواء التي كانت سائدة داخل غرفة الملابس خلال كأس العالم.
وتلتقي مصر مع مالاوي يومي 11 و15 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، ضمن الجولتين الثالثة والرابعة من التصفيات المؤهلة إلى كأس أمم أفريقيا 2027.
