5 أمور يجب معرفتها قبل نهائي خليجي 27 بين السعودية والإمارات
لم يعد يفصل السعودية والإمارات عن رفع كأس الخليج سوى 90 دقيقة، وربما 120 دقيقة أو ركلات ترجيح. وبلغ “الأخضر” و”الأبيض” المباراة النهائية لخليجي 27 في جدة، بعدما عبر الأول قطر بركلات الترجيح، فيما حسم الثاني مواجهته أمام عُمان بهدف نظيف.
لكن النهائي المرتقب لا يحمل مجرد مواجهة بين منتخبين خليجيين، بل يجمع بين منتخب يبحث عن استعادة اللقب بعد غياب طويل، وآخر يعود إلى النهائي للمرة الأولى منذ 2018.
وقبل صافرة البداية، هذه 5 أمور تستحق معرفتها قبل نهائي خليجي 27 بين السعودية والإمارات
السعودية تدخل نهائي خليجي 27 من دون تعثر
قدّمت السعودية مشواراً قوياً في البطولة، فحققت ثلاثة انتصارات متتالية في دور المجموعات على الكويت (1-0)، عُمان (3-0) والعراق (2-0)، لتتصدر المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، من دون أن تستقبل أي هدف.
وفي نصف النهائي، تعادلت سلباً مع قطر بعد 120 دقيقة، قبل أن تحسم التأهل بركلات الترجيح 3-2، لتواصل طريقها نحو النهائي على أرضها.

الإمارات لم تخسر أيضاً في خليجي 27
بدأ “الأبيض” البطولة بانطلاقة هجومية قوية، بفوزه على اليمن 4-0 والبحرين 3-0، ثم تعادل مع قطر 1-1، لينهي دور المجموعات في صدارة المجموعة الثانية.
وفي نصف النهائي، احتاجت الإمارات إلى هدف واحد فقط من عثمان كامارا لتجاوز عُمان 1-0، وحجز مكانها في النهائي.

السعودية تنتظر لقب كأس الخليج منذ 2003
قد تبدو المفارقة لافتة: السعودية تملك 3 ألقاب في كأس الخليج، لكن آخر تتويج لها يعود إلى نسخة 2003. ومنذ ذلك الحين، وصلت إلى النهائي عدة مرات من دون أن تتمكن من إضافة لقب رابع إلى خزائنها.
وكان آخر ظهور للسعودية في النهائي عام 2019، عندما خسرت أمام البحرين، قبل أن تعود إلى المباراة النهائية في جدة بحثاً عن كسر هذا الانتظار.

الإمارات تبحث عن لقبها الثالث في خليجي 27
أما الإمارات، فتملك لقبين في تاريخ البطولة، أحرزتهما عامي 2007 و2013. ويأتي نهائي جدة ليكون أول ظهور لها في المباراة النهائية منذ نسخة 2018، عندما خسرت أمام عُمان بركلات الترجيح.
وبالتالي، فإن “الأبيض” أمام فرصة العودة إلى منصة التتويج بعد 13 عاماً من آخر لقب له.

موعد نهائي خليجي 27 بين السعودية والإمارات
ستقام المباراة النهائية الثلاثاء 6 تشرين الأول/أكتوبر 2026 في ملعب الإنماء بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، عند الساعة 21:00 بتوقيت مكة المكرمة.
وتبدو القمة مفتوحة على كل الاحتمالات بين منتخب يتسلح بالأرض والجمهور وآخر يريد استعادة أمجاده الخليجية، وكل منهما يبحث عن تفادي الخسارة الأولى، والوحيدة في خليجي 27.
فهل تحتفل السعودية بلقبها الخليجي الرابع على أرضها، أم تعود الإمارات إلى منصة التتويج بعد غياب 13 عاماً؟
