الحرب على إيران تفاقم التضخم في الولايات المتحدة وتزيد معدل البطالة
قالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن أزمة الشرق الأوسط ستؤدي إلى ارتفاع مستوى التضخم في الولايات المتحدة إلى 4.2 بالمئة هذا العام، وهو أعلى معدل في مجموعة الدول السبع، وفقًا لتوقعات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
Breaking news: The Middle East crisis will fuel a surge in US inflation to 4.2% this year, the highest in the G7, according to an OECD forecast https://t.co/1VLrrL2eK7 pic.twitter.com/kUAMxAKUG4— Financial Times (@FT) March 26, 2026
بدورها، أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” بأن ارتفاع أسعار النفط والحرب مع إيران يهددان بزيادة التضخم والضغط على الأسر الأمريكية رغم صمود الاقتصاد، حيث تدفع معظم المؤشرات الاقتصادية في الاتجاه السلبي، مع توقعات بتباطؤ النمو وارتفاع معدلات البطالة، فيما إذا طال أمد الحرب.
اظهار أخبار متعلقة
وأضافت الصحيفة أن آثار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بدأت تظهر عبر تراجع الرسوم الجمركية، حيث ارتفع سعر البنزين بنحو دولار واحد للغالون، مع توقعات بمزيد من الارتفاع، إلى جانب احتمالات زيادة أسعار المواد الغذائية والكهرباء.
والثلاثاء، أكد محافظ مجلس الاحتياطي الفيدرالي مايكل بار أن صناع السياسة النقدية قد يضطرون إلى الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير لفترة من الزمن، في ظل استمرار معدلات التضخم عند مستويات تفوق بشكل ملحوظ هدف البنك المركزي البالغ 2%.
وفي السياق، بدأت المخاطر المرتبطة بركود محتمل في الولايات المتحدة تتصاعد، إذ قلصت “وول ستريت” توقعاتها للاقتصاد هذا العام، مع رفع تقديراتها للتضخم والبطالة وزيادة احتمالات حدوث ركود، مع ظهور تأثيرات الحرب في أوكرانيا على الأسواق.
وقالت مجموعة “غولدمان ساكس” إن خطر الانكماش في أمريكا خلال الأشهر الـ12 المقبلة ارتفع إلى 30% نتيجة ارتفاع أسعار النفط، متوقعة أن يرتفع معدل البطالة إلى 4.6% بحلول نهاية 2026 مقابل 4.4% في شباط/فبراير.
وأشارت الجمعية الأمريكية للسيارات إلى أن سعر البنزين قفز بأكثر من 30% هذا الشهر ليصل إلى نحو 4 دولارات للغالون، وهو أكبر ارتفاع منذ إعصار كاترينا عام 2005 الذي أوقف إنتاج النفط على ساحل الخليج الأميركي.
وتوقعت عدة شركات أن يكون التضخم أقرب إلى 3% هذا العام مقابل 2% سابقاً، ما يقلل من الدخل القابل للإنفاق ويحد من التوظيف، وفقاً لتقرير “بلومبرغ”، في وقت كان من المتوقع أن يكون عام 2026 قوياً اقتصادياً مع تلاشي صدمة تعريفات الرئيس ترامب، وبدء تأثير التخفيضات الضريبية، لكن الحرب قلبت هذه التوقعات.
اظهار أخبار متعلقة
كما ارتفعت أسعار الواردات في الولايات المتحدة بنسبة 1.3% في شباط/فبراير، متجاوزةً التوقعات ومسجلةً أكبر زيادة شهرية منذ نحو أربع سنوات، حيث أشار ارتفاع ملحوظ في تكاليف السلع غير النفطية إلى تزايد الضغوط الكامنة قبيل الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، وفقاً لتقرير صادر عن مكتب إحصاءات العمل يوم الأربعاء 25 آذار/مارس.
وبالتزامن مع ارتفاع تكاليف الواردات، قفزت أسعار الصادرات بنسبة 1.5%، متجاوزةً بكثير الزيادة التي بلغت 0.6% في يناير. وكان الاقتصاديون يتوقعون ارتفاع أسعار الواردات بنسبة 0.6% فقط.
