رخصة أمريكية جديدة تتيح بيع النفط الروسي المحمول بحرًا لكبح ارتفاع الأسعار
أصدرت الولايات المتحدة رخصة عامة جديدة تسمح بتسليم وبيع النفط الخام والمنتجات النفطية الروسية المنشأ المحملة على الناقلات، بعد إصدارها قبل أيام إعفاءًا لمدة 30 يوماً يتيح للدول شراء نفط روسيا ومنتجاتها البترولية العالقة في البحر والخاضعة لعقوبات.
وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي إدارة الرئيس ترامب لكبح ارتفاع أسعار الطاقة عقب الغارات الأمريكية والإسرائيلية على إيران ورد طهران اللاحق، مما فاقم التوتر الإقليمي وعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز وشل تدفقات النفط والغاز ورفع الأسعار عالمياً.
اظهار أخبار متعلقة
وفي 13 آذار/ مارس الجاري، ذكر موقع وزارة الخزانة الأمريكية على الإنترنت أن الولايات المتحدة أصدرت ترخيصاً عاماً جديداً يسمح ببيع النفط الخام والمنتجات النفطية من روسيا والمحملة على السفن حتى 11 نيسان/أبريل.
وجاء القرار بعد يوم واحد من إعلان وزارة الطاقة الأمريكية الإفراج عن 172 مليون برميل نفط من الاحتياطي الاستراتيجي في مسعى لكبح جماح الارتفاع الحاد في أسعار الخام نتيجة الحرب مع إيران.
وجاء قرار الإفراج عن تلك الكمية في إطار التزام أوسع نطاقًا من وكالة الطاقة الدولية، التي تضم 32 دولة، بإطلاق 400 مليون برميل من النفط. بحسب وكالة “رويترز”، وهي خطوة وصفها وزير الخزانة سكوت بيسنت بأنها محاولة لتهدئة أسواق الطاقة التي أربكتها الحرب الإيرانية.
اظهار أخبار متعلقة
وشهدت أسعار المشتقات النفطية ارتفاعًا الخميس، بعد إعلان قطر عن تعرض أكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم لـ”أضرار جسيمة” نتيجة ضربات إيرانية.
وتزامن هذا التصعيد مع استهداف مصفاة ومنشآت نفطية أخرى في دول خليجية بهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية، وسط تهديدات متجددة من طهران بتدمير البنية التحتية للطاقة في المنطقة إذا تعرضت منشآتها لهجوم مرة أخرى.
