لبنان يحبس أنفاس الحرب على إيران… الجيش الإسرائيلي: نستعد لاحتمال انضمام “حزب الله” إلى القتال , “زئير الأسد” تشعل المنطقة… هجوم أميركي – إسرائيلي واسع على إيران وإغلاق للأجواء واعتراضات في الخليج
يترقّب لبنان الوضع الأمني على الحدود الجنوبية مع إسرائيل، تزامناً مع اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة صباح اليوم، في حين كان الأمين العام لـ”حزب الله” الشيخ نعيم قاسم، أعلن في وقت سابق، أنّ الحزب “لن يكون على الحياد” في حال استهداف إيران.
وحذّر قاسم في كانون الثاني / يناير الماضي من أنّ “الحرب على إيران هذ المرة ستُشعل المنطقة”.
إزاء ذلك، صرّح قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، البريغادير رافي ميلو، اليوم، قائلاً: “نستعد أيضاً لاحتمال انضمام حزب الله إلى القتال… وإذا ارتكبوا هذا الخطأ، فسنعمل بقوة، ونعرف كيف نوجّه ضربة قاسية ومؤثرة”.
بدوره، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، مقطع فيديو عبر منصة “إكس” توجّه من خلاله إلى “حزب الله”، قائلاً: “مع بدء عملية (زئير الأسد)، تبقى قوات الجيش منتشرة على طول الجبهة الشمالية، بقوات عسكرية كبيرة معزّزة تضمن حماية مواطنينا أولاً ودائماً”.
أضاف: “فلمن يراقب من خلف الحدود، نحن نضع في حساباتنا احتمال انخراط حزب الله في هذا القتال، ورسالتنا هنا واضحة: إذا ارتكبتم هذا الخطأ الفادح، فسيكون ردنا قويّاً”.
🔸مع بدء عملية #زئير_الأسد تبقى قوات جيش الدفاع منتشرة على طول الجبهة الشمالية، بقوات عسكرية كبيرة معززة تضمن حماية مواطنينا أولاً ودائمًا.
🔸فلمن يراقب من خلف الحدود نحن نضع في حساباتنا احتمال انخراط حزب الله في هذا القتال، ورسالتنا هنا واضحة: إذا ارتكبتم هذا الخطأ الفادح،… pic.twitter.com/J8Rd4P7fZM
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) February 28, 2026
في السياق، شدّدت المواقف اللبنانية الرسمية على ضرورة التحلّي بالمسؤولة الوطنية وعدم جرّ البلاد إلى حرب جديدة.

إذ شدّد رئيس الجمهورية جوزف عون على “ضرورة التحلي بأعلى درجات الجهوزية والتنسيق بين مختلف السلطات الدستورية والأجهزة المعنية، لحماية لبنان”، مؤكداً أنّ “المرحلة الدقيقة الراهنة تقتضي من الجميع التزاماً كاملاً للمسؤولية الوطنية وتغليب المصلحة العليا للبنان والشعب اللبناني دون سواهما، على أي اعتبار آخر”.
كذلك، أكد أنّ “تجنيب لبنان كوارث الصراعات الخارجية وأهوالها، وصون سيادته وأمنه واستقراره، هما أولوية مطلقة، داعياً إلى توحيد الجهود وتعزيز التضامن الداخلي لمواجهة التحديات المحدقة ، ومنع أي تداعيات تطاول أرض لبنان وشعبه”، مشدداً على أنّ “الدولة بسائر مؤسساتها ستبقى الضامن الأول للأمن والاستقرار وحماية المواطنين كافة والأرض كاملة”.
وفي إطار متابعة المستجدات الإقليمية وأثرها على حركة الملاحة فيمطار رفيق الحريري، عقد وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني اجتماعاً مع المعنيين في المطار لمتابعة الأوضاع وتقييم حركة الرحلات، ولا سيما في ما يتعلق بالرحلات القادمة من دول الخليج.
وأكد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني الكابتن محمد عزيز لـ”النهار” “لا قرار متخذا حتى الآن بإقفال مطار بيروت”، مؤكداً أن “الأوضاع تتابع ساعة بساعة بالتنسيق مع وزير الاشغال وإدارة المطار والجهات المختصة وشركات الطيران، حرصا على سلامة المسافرين واستمرارية العمل”.
