شركة “BYD ” الصينية تسجل رقما قياسيا بمبيعات السيارات الكهربائية
صرحت شركة “بي واي دي” – BYD الصينية العملاقة لصناعة السيارات بأنها باعت 2,26 مليون سيارة كهربائية العام الماضي، مسجّلة رقماً قياسياً عالمياً جديداً على مستوى جميع شركات القطاع.
متجاوزةً للمرة الأولى “تسلا” المملوكة للملياردير إيلون ماسك في التصنيف السنوي والتي أعلنت سابقاً بيع 1,22 مليون سيارة كهربائية بنهاية الفصل الثالث من عام 2025، وكانت تسلا قد تفوقت بفارق ضئيل على “بي واي دي” في مبيعات السيارات الكهربائية عام 2024.
وكشفت “بي واي دي” التي تتخذ من شنجن مقراً لها وتنتج أيضاً سيارات هجينة، عن هذه الأرقام في بيان نُشر في بورصة هونغ كونغ، حيث تُدرج أسهمها، وباتت “بي واي دي” تهيمن على سوق السيارات العاملة بالطاقة الجديدة والشديد التنافسية في الصين، وهي أكبر سوق في العالم.
Celebrating two historic achievements: BYD delivered more than 4.6 million New Energy Vehicles in 2025, proudly claiming the Global Sales Champion. For the first time, BYD’s overseas sales have surpassed 1 million units in a single year.Together with our customers worldwide,… pic.twitter.com/iondAvVXW8
— BYD Global (@BYDGlobal) January 1, 2026
من جانب آخر، أكدت شركة BYD أنها تواجه منافسة محلية متزايدة من شركات مثل جيلي وليب موتور في قطاع السيارات الاقتصادية الكهربائية، وخفضت الشركة الصينية هدف مبيعاتها لعام 2025 بنسبة 16بالمئة بسبب ضعف المبيعات المحلية بدءًا من تموز/يوليو الماضي،بحسب وكالة رويترز.
China’s BYD posts weakest sales growth in five years on headwinds at home https://t.co/XAenZGiGOE https://t.co/XAenZGiGOE— Reuters (@Reuters) January 1, 2026
وتحاول الشركة حالياً تعزيز حضورها في الخارج، برغم تأثر ربحيتها بالأنماط الاستهلاكية الأكثر حساسية تجاه الأسعار، كما وتواجه “بي واي دي” ومنافساتها الصينية رسوماً جمركية مرتفعة في الولايات المتحدة، لكنها تحقق نجاحاً متزايداً في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط وحتى أوروبا، ما يثير قلق عمالقة الصناعة التقليديين في القارة.
وفي عام 2025، شهدت شركة ماسك تعثراً في المبيعات في أسواق رئيسية، بسبب الدعم السياسي الذي يقدّمه الرئيس التنفيذي للشركة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وللسياسيين اليمينيين.
