أخبار

مئات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الاقصى المبارك-الحياة الجديدة

0 0
Read Time:1 Minute, 42 Second

القدس المحتلة- الحياة الجديدة- ديالا جويحان- إقتحم نحو 733 متطرف يهودي، اليوم، باحات المسجد الاقصى المبارك وسط حماية من شرطة الاحتلال الإسرائيلي في اليوم السابع والآخير من  أيام “عيد العرش” العبري.
وتواصل سلطات الاحتلال منذ نحو عامين من فرض القيود المشددة على أبواب المسجد الاقصى المبارك ورفع وتيرتها خلال فترة الأعياد اليهوديه، مع إرتفاع من أعداد المقتحمين خلال الست الأيام الماضيه، كما منع المرابطين المبعدين من الوصول لأقرب نقطه من أبواب المسجد الاقصى المبارك.
كما فرضت شرطة الاحتلال قيوداً مشددة في محيط باب العامود” بوابة دمشق”، ومحيط باب الأسباط من توقيف الشبان وطلاب المدارس وفحص هوياتهم.
كما أغلقت شرطة الاحتلال عدة شوارع منذ ساعات صباح اليوم، لتسهيل مرور موكب زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمدينة القدس المحتلة. 
بدورها وجهت مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية نداء استغاثة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين صاحب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف، لمطالبة قادة العالم الإسلامي والمجتمع الدولي أكثر من أي وقت سابق للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف أسوأ عملية هدم للوضع الديني والقانوني القائم شهدها تاريخ المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف بشكل خاص خلال العام 2025م.
 حيث فرضت سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة مؤخراً انتهاكات صارخة غير مسبوقة، تتمثل بتكثيف اقتحامات باحات المسجد الأقصى بأعداد كبيرة والتعدي على قدسية المسجد ومحاولة تغيير صفته كمسجد إسلامي، وذلك من خلال ممارسة المتطرفين اليهود لعدة أشكال مختلقة من الطقوس والصلوات التلمودية المزعومة من صلوات وصراخ ورقص وغناء ورفع أعلام وانبطاح وتقديم قرابين حيوانية ونباتية داخل باحات الأقصى المبارك. 
وشدد  مجلس الأوقاف على ضرورة وقف كافة الانتهاكات والإجراءات الاحتلالية التي تمارس ضد المسجد الأقصى المبارك، والمتمثلة بالتدخل واعاقة مشاريع الإعمار الهاشمي للمسجد، وكذلك التعدي على خطباء وموظفي وحراس الأقصى لفظياً وجسدياً وابعاد عدد كبير منهم عن المسجد، وإطلاق العنان لسياسة التحريض المتطرف ضد الأقصى وموظفيه وحرمان آلاف المسلمين من حقهم بالوصول الى المسجد الأقصى المبارك والصلاة وأداء الشعائر الإسلامية في رحابه، بهدف تفريغه من المصلين وتهويده زمانياً ومكانياً.

وأكد، على حق المسلمين وحدهم في المسجد الأقصى المبارك بمساحته البالغة 144 دونم وبجميع مبانيه وساحته وأسواره والطرق المؤدية إليه فوق الأرض وتحتها، مسجداً خالصاً للمسلمين وحدهم لا يقبل القسمة ولا الشراكة.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *