رياضة

محمود السقا يكتب عن التنحّي الطوعي لرئيس الاتحاد العربي للصحافة الرياضية

0 0
Read Time:1 Minute, 23 Second

يأبى الإعلامي الأردني المخضرم، محمد جميل عبد القادر، إلا أن يُسجل مأثرة جديدة تضاف إلى مآثره المتعددة التي جسدها، قولاً وفعلاً ونهجاً وسلوكاً، على مدار سني حياته المهنية الحافلة بتخليه الطوعي عن موقعه كرئيس للاتحاد العربي للصحافة الرياضية مُفسحاً المجال لنائبه الأول السعودي تركي العواد ليمسك بعجلة القيادة لحين انعقاد عمومية الاتحاد العربي.
مبررات ومسوغات تخلي “أبي طارق” عن موقعه، طوعاً، وبملء إرادته، جاءت لأسباب صحية، ما يدفعنا لأن نتضرع أن يمد الله في عمره، وان يمتعه بموفور الصحة والعافية، إنه نِعم المولى، ونِعم النصير، وبالإجابة جدير.
كل مَنْ اقترب من محمد جميل عبد القادر، لم تفاجئه خطوة التنحي الطوعي.
شخصياً، عملت في ظل إدارة محمد جميل عبد القادر عندما كان مديراً للدائرة الرياضية في جريدة صوت الشعب الأردنية، وللحق والإنصاف يُحسب للرجل انه صاحب فضل كبير، بعد الله سبحانه وتعالى، على السواد الأعظم من الصحافيين الرياضيين الأردنيين، وأنا كنت واحداً منهم، فقد افسح لي المجال لأن احقق أمنية طالما داعبت خيالي، وسعيت جاهداً، من اجل مزاولتها وممارستها وامتهانها، وكانت بداية المشوار عبر منبر جريدة صوت الشعب مطالع ثمانينيات القرن الماضي، فحظيت بشرف زمالة أساتذة كبار وأسماء لامعة وكوادر لها وزنها وثقلها، منهم مَنْ توفاه الله، ونستمطر الرحمات عليهم، وآخرون يتبؤون مواقع في غاية القيمة والأهمية والاعتبار.
كل ذلك تحقق بفضل دعم وتشجيع ومؤازرة ومساند وتحفيز محمد جميل عبد القادر، الذي قرر أن يُلقي عصا الترحال مُغادراً بلاط صاحبة الجلالة، وهو الذي كان احد ابرز وألمع رموزها ونجومها ومواهبها.
أجراس الوفاء والعرفان والتقدير والامتنان سوف تظل تُقرع لتذكرنا بأن “أبا طارق” سيبقى في سويداء القلوب مُقيما دائما كنوع من العرفان لصاحب كل فضل.
الوفاء كلمة عظيمة القيمة والأثر، ولا يصدح بها إلا الذين تشربوا من ينابيعها العذبة.

 

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *