جماهير إيرلندا وحارس سيلتيك بصوت واحد: الحرية لفلسطين
لندن – وكالات: وحّدت جماهير منتخب جمهورية أيرلندا وحارس سيلتيك الاسكتلندي السابق، البولندي آرتور بوروك (45 عاماً)، الصوت في مباراتين مختلفتين أقيمتا السبت، ورفع الجميع شعار الحرية لفلسطين، في ظل استمرار حرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ نحو سنتين على قطاع غزة. وجددت الجماهير الأيرلندية تضامنها المطلق مع القضية الفلسطينية رغم العقوبات التي تفرضها الهيئات الكروية عليها.
وارتدى الحارس البولندي السابق آرتور بوروك، الذي دافع لسنوات عن ألوان سيلتيك غلاسكو وخاض تجارب مع فيورنتينا الإيطالي وساوثهامبتون الإنكليزي، قميصاً كُتبت على واجهته كلمة فلسطين، خلال المباراة التي جمعت أساطير النادي الاسكتلندي بأساطير مانشستر يونايتد الإنكليزي.
وجسّد بوروك بهذه اللفتة ارتباطه بجماهير سيلتيك، التي اعتادت رفع الأعلام الفلسطينية في المدرجات، خصوصاً في مباريات دوري أبطال أوروبا.
وأعلن بوروك تضامنه مع فلسطين وقطاع غزة، ثم ساهم في فوز أساطير سيلتيك بركلات الترجيح بعدما تصدى لركلة جزاء حاسمة، في وقت أهدر أساطير مانشستر يونايتد ركلة أخرى سددها حارس مانشستر سيتي السابق الإنكليزي جو هارت، الذي شارك في اللقاء وفق ما ذكرته صحيفة ذا صن البريطانية.
وخلال مباراة تصفيات كأس العالم 2026 بين جمهورية أيرلندا والمجر، رفع المشجعون في مدرجات ملعب أفيفا بالعاصمة دبلن لافتة ضخمة كُتب عليها “أظهروا البطاقة الحمراء لإسرائيل”، في دعوة صريحة لإقصاء منتخب الاحتلال من المنافسات الرياضية، على غرار ما حدث مع المنتخبات الروسية، في محاولة للضغط من أجل وقف العدوان الإسرائيلي.
وهكذا تواصل الجماهير الأيرلندية وجماهير سيلتيك التاريخية رفع صوت فلسطين من قلب الملاعب الأوروبية، لتثبت أن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل منبراً مؤثراً لنصرة القضايا العادلة وكسر جدار الصمت المفروض حول معاناة الشعب الفلسطيني.
