هيئة الأسرى تحذر من خطورة الوضع الصحي لـ«كمال جوري» في سجن جلبوع
حذّرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، من التدهور الخطير الذي يعيشه الأسير المصاب كمال هاني جوري (25 عامًا) من محافظة نابلس، والمحتجز حاليًا في سجن “جلبوع”، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، الذي تمارسه إدارة سجون الاحتلال بحقه.
وأوضحت الهيئة، في تقريرها الصادر اليوم الخميس 28 أغسطس، أن الأسير جوري يعاني من شلل في الأعصاب إثر إصابة بالغة في منطقة الحوض، في حين تواصل إدارة السجون حرمانه من الأكياس الطبية الخاصة بالبول بشكل منتظم، وتقطعها عنه لفترات طويلة تمتد لأسابيع، مما يعرّضه لمضاعفات صحية خطيرة، ويشكّل انتهاكًا صارخًا لحقوقه الإنسانية.
وأضافت أن الأسير يواجه أيضًا آلامًا حادة في القولون والظهر، ناجمة عن إصابته وتراكم الإهمال الطبي، الأمر الذي يضاعف من معاناته اليومية ويهدد حياته بالخطر في كل لحظة.
وأكدت الهيئة أن ما يتعرض له الأسير جوري يرقى إلى مستوى الجريمة الإنسانية التي تتنافى مع كافة المواثيق والقوانين الدولية، مطالبة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لإلزامها بتوفير العلاج والرعاية الطبية المناسبة للأسير، وإنقاذه من سياسة الموت البطيء الممنهجة ضده.
