رياضة

د . احمد حمارشة: دار الكلمة أول جامعة فلسطينية تعتمد تخصص الإدارة الرياضية

0 0
Read Time:5 Minute, 26 Second

رام الله – بسام أبو عره – الإدارة السليمة منبع كل نجاح للإنسان وللمؤسسة والنادي والاتحاد في حياتنا العملية اليومية ،وهي مربط الفرس في تميز المؤسسات العالمية كي تنمو وتتطور، وبما أننا نتحدث عن الرياضة  الفلسطينية فهي بحاجة ماسة للإدارة السليمة التي توصلها لمحطات عمل سليمة إداريا وماليا وفنيا وفي النهاية تكون منصات التتويج مرصعة بكل ألوان المعادن الثمينة لمن أراد العمل باحتراف  بشكل قانوني صحيح.
لذلك جاء الاهتمام في الإدارة الرياضية  فلسطينيا متأخرا تقريبا رغم أهمية التخصص في جوانب عديدة لهذه الرياضة لضمان نجاحها وتميزها ،وكان هذا الاهتمام عبارة عن دورات جامعية مدتها ستة أشهر، كانت بمثابة تطور مهم في هذا المجال من خلال هذه الدورات التي تنظم بشكل دوري للمشاركين من الرياضيين أو حتى من الدارسين الباحثين عن الإدارة الرياضية الصحيحة وفق المعايير الدولية فكانت هذه الدورات تشكل نموذجا متحضرا ومتطورا للرياضة رغم مدة دراستها القليل نسبيا.
فكان لا بد من تبني وجهة نظر هذه المادة وهذا التخصص في جامعاتنا الفلسطينية، لتتصدى لذلك جامعة دار الكلمة في مدينة بيت لحم وتعتمده تخصصا أساسيا مدته 4 سنوات مثله مثل باقي التخصصات الموجودة والمعتمدة في الجامعات الفلسطينية بشكل رسمي ، ليتخرج بعدها المشارك أو الطالب  حاملا معه تخصص الإدارة الرياضية بعد دراسة مدتها 4 سنوات كاملة.
ومن هنا كان لا بد من تسليط الأضواء على هذا التخصص من خلال هذه الجامعة المميزة دار الكلمة في بيت لحم حتى يعلم الرياضيون أو لهم اهتمام لهذا التخصص انه موجود الآن في جامعة دار الكلمة ببيت لحم  وهي الوحيدة التي تدرس هذا التخصص حتى الآن .
حيث شرحت إدارة الجامعة ماهية التخصص الجديد الذي يعتمد لأول مرة في الجامعة  مؤكدة أن الإدارة الرياضية تخصص حديث نسبياً، يُعنى بالجانب الاستثماري والتجاري والتنظيمي في الأنشطة الرياضية. ويقوم المتخصصون في هذا المجال بالتخطيط، والتنظيم، والتنسيق، والرقابة، والتنفيذ لمختلف الفعاليات والأنشطة الرياضية، بهدف ضمان نجاحها وتحقيق أهداف المؤسسات الرياضية.
بمعنى آخر، يعتبر هؤلاء المتخصصون بمثابة الدينامو المتحرك خلف الكواليس، فهم المسئولون عن تسيير الأمور الإدارية والتنظيمية، لضمان سير الأنشطة الرياضية بسلاسة وكفاءة.
وأضافت إدارة الجامعة : تُعد جامعة دار الكلمة أحدث الجامعات الفلسطينية، حيث تمنح فرصا تعليمية بديلة عمّا هو متوفر في الجامعات الفلسطينية عن طريق توفير منهاج متكامل، يعتمد على المهارات الإبداعية للطلبة لتلبية الحاجات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والتعليمية للمجتمع الفلسطيني والإسهام بفعالية في إثراء الحياة الفكرية والثقافية في فلسطين عبر تزويد الشباب بالتدريب والمهارات الأكاديمية والمهنية.   
وكشفت إدارة الجامعة عن أن  التخصصات في الجامعة تعنى بالفنون والثقافة والتصميم ملتزمة بتخريج أجيال من القادة الشباب المبدعين عبر برامج أكاديمية ذات جودة متميزة مع إتاحة فرص للتعلم المستمر وتعزيز ثقافة الريادة والبحث العلمي والتفاعل المجتمعي. 
وتابعت : يهدف البرنامج الى تأسيس و تدريب الطلبة في مناهج معاصرة تطبيقية في عالم الرياضة تؤهلهم للعمل مباشرة، كما ويشمل البرنامج الإدارة الرياضية والتخطيط بالإضافة إلى تدريب الفرق على أسس احترافية علمية واستخدام الرياضة كأداة للتنمية المستدامة ومجالات جديدة في إدارة المحتوى لتعزيز الرياضة في مختلف المجالات، حيث سيتيح البرنامج فرص للتعلم من خبرات دولية خلال الدراسة.
وقالت إدارة الجامعة أن معدل القبول في الجامعة 60%  لضمان انتفاع الكثير من الطلاب  والطالبات الذين تحصلوا على هذا المعدل ولم يسعفهم الحظ لتحصيل معدلات أعلى وقد يبدعون في هذا التخصص رغم هذا المعدل الذي حصلوا عليه.
واعتبرت إدارة الجامعة  أن تخصص الإدارة  يعتبر فن توجيه النشاط الإنساني نحو تحقيق أهداف محددة بكفاءة وفاعلية. وفي العصر الحديث، تفرّعت الإدارة لتشمل مجالات متعددة، كان من أبرزها المجال الرياضي، رغم أن مصطلح “الإدارة الرياضية” لا يزال غير شائع بالشكل الكافي، مقارنة بمصطلح “التربية الرياضية” الأكثر تداولاً.
وعددت الإدارة  أبرز مزايا تخصص الإدارة الرياضية أنه يعمل على دمج الطالب في عالم الرياضة المهني منذ المراحل الدراسية الأولى، مما يساعده على الاستعداد للانخراط الفعلي في سوق العمل. كما يسهم هذا التخصص في تطوير فهم شامل لمختلف الجوانب الإدارية والقانونية والبدنية التي تحتاجها المؤسسات الرياضية.
فيما تحدث المحاضر الجامعي الدكتور احمد حمارشة  عن تفرعات برنامج الإدارة الرياضية في جامعة دار الكلمة إلى مسارين رئيسيين:
 المسار الأول الإدارة الرياضية الذي يُركّز على الجانب التشريعي والتنظيمي، من حيث القوانين، واللوائح، والقرارات التي تنظّم عمل المؤسسات والمنشآت الرياضية. كما يتضمن دراسة البروتوكولات، وإدارة الميزانيات، وطرق التعامل مع مختلف الجهات ذات العلاقة في المجال الرياضي.
 فيما يهدف المسار الثاني التدريب الرياضي إلى تأهيل الطلبة ليصبحوا مدرّبين أو مساعدين للمدرّبين، وتمكينهم من فتح مراكز تدريب (مثل صالات اللياقة البدنية).ويشمل هذا المسار الجانب النظري:
– يتضمن دراسة مفاهيم الإدارة الحديثة وتطبيقها في السياق الرياضي، مثل التخطيط والتنظيم للمشاريع والفعاليات الرياضية.
– التسويق والإعلام الرياضي..
-التشريعات الرياضية والإدارة المالية..
– البروتوكولات الرسمية في التعامل مع المؤسسات الرياضية.
إدارة الأزمات والعلاقات العامة في المجال الرياضي..
وفي الجانب العملي يشمل التدريب الميداني والتطبيقات العملية مثل:-
– تنظيم بطولات وفعاليات.
– إعداد خطط تسويقية وإعلامية.
– تحليل الأداء الرياضي باستخدام برامج تحليل متخصصة.
-إدارة منشآت ومرافق رياضية وفق معايير مهنية.
– وضع ميزانيات وإعداد تقارير إدارية ومالية.
وبالنسبة لفرص العمل لهذا التخصص عبر حمارشة عن رضاه التام من وجود فرص حقيقية للعمل وهي : 
. الإعلام الرياضي (مراسل، محرر، مقدم برامج).
. التسويق الرياضي (الترويج للأندية، التعاقد مع الرعاة).
. تحليل الأداء الرياضي (باستخدام البيانات والتقنيات الحديثة).
. إدارة المنشآت الرياضية (صالات، ملاعب، أكاديميات).
. التدريب الرياضي (بعد الحصول على رخصة تخصصية).
. العلاقات العامة والبروتوكول في البطولات والمناسبات الدولية.
. إدارة الميزانيات والمشاريع الرياضية.
. العمل في الاتحادات والوزارات الرياضية والمنظمات الدولية.
وتطرق حمارشة إلى الفرق بين دراسة تخصص 4 سنوات في الإدارة الرياضية ودورة 6 أشهر حيث قال :
-: تخصص 4 سنوات هي  دراسة أكاديمية شاملة تشمل الجانب النظري والعملي و  يمنح شهادة بكالوريوس معترف بها تؤهل للعمل محليًا ودوليًا ويشمل التدريب العملي، مشاريع التخرج، والتخصصات الدقيقة (تسويق، تحليل، إدارة)  ويُعِد الطالب لسوق العمل بشكل أعمق ومهني.
أما فيما يتعلق بدورة ستة  أشهر فبرنامجها التدريبي قصير يركز على مهارة أو جانب معين و لا تؤهل للعمل الأكاديمي أو الإداري المتقدم وهي مناسبة للموظفين الحاليين أو المهتمين بتطوير جانب واحد فقط وهي لا تعادل درجة علمية.
ومن جانب آخر عدد حمارشة الفارق بين “الإدارة الرياضية” و”الإدارة والرياضة في الأعمال الرياضية”فاكد أن الإدارة الرياضية تركز على إدارة المؤسسات والفعاليات الرياضية، والتسويق، والتحليل، والبنية التحتية، والأنظمة الرياضية.  
وتهتم بالجانب الإداري والتشغيلي داخل القطاع الرياضي.
أما الإدارة والرياضة في الأعمال الرياضية فهي تدمج الرياضة مع مفاهيم إدارة الأعمال، الاقتصاد، والاستثمار.  
وتركّز على الجانب التجاري والربحي من الرياضة (حقوق البث، الرعايات، العقود، الإيرادات وهي  أقرب لإدارة الشركات الرياضية الكبرى واحتراف التسويق والعلاقات التجارية.
وأكد حمارشة على حاجتنا لهذا التخصص  بشكل متزايد، للأسباب عديدة منها  ازدياد عدد الأندية والاتحادات والمرافق الرياضية والحاجة إلى كوادر محترفة تدير الأنشطة والميزانيات باحتراف  وتطوير الرياضة محليًا ودوليًا يتطلب خبرات إدارية، وليس فقط فنية وضعف بعض المؤسسات الحالية سببه نقص الكفاءات الإدارية المتخصصة..
ولخص حمارشة  الأوجه الأربعة للإدارة الرياضية في الإداري وهي. التخطيط، التنظيم، الرقابة، القيادة داخل الهيئات الرياضية. والجانب المالي وهي  الميزانيات، التمويل، العقود، والإيرادات. 
والتسويقي والإعلامي وهي  تسويق الفعاليات، جذب الرعاة، العلاقات العامة، الإعلام الرياضي.
والتحليلي والتقني وتشمل تحليل الأداء الرياضي، استخدام التكنولوجيا، إدارة البيانات والإحصائيات.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *