أخبار

عون يطالب بتعزيز الدعم الأمريكي للجيش اللبناني ويؤكد “حصرية السلاح”

0 0
Read Time:1 Minute, 23 Second

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الخميس 31 يوليو، ضرورة تعزيز الدعم الأمريكي للجيش اللبناني، مشدداً على أن الجيش يُعبر وحده عن إرادة اللبنانيين في رؤية وطنهم حراً وسيداً ومستقلاً.

جاء تصريح الرئيس عون خلال استقباله في القصر الجمهوري قائد القيادة المركزية في الجيش الأمريكي الجنرال مايكل كوريلا والوفد المرافق له، بحضور سفيرة الولايات المتحدة في بيروت ليزا جونسون.

وفي بداية اللقاء، تطرق الجانبان إلى الوضع في جنوب لبنان، حيث أشاد الجنرال كوريلا بما حققه الجيش اللبناني حتى الآن، خاصة بعد انتشاره في معظم البلدات والقرى الجنوبية. وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن هذا الانتشار سيستكمل بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية المحتلة.

وتناول البحث خلال اللقاء المواقف الثابتة للرئيس عون فيما يخص “حصرية السلاح” وتداعياتها داخلياً وخارجياً. كما تطرق النقاش إلى الوضع في سوريا وتطور العلاقات بين البلدين الجارين.

وفي كلمة ألقاها اليوم من وزارة الدفاع، لفت الرئيس اللبناني إلى أن “الجيش نسيج مصغر من الشعب اللبناني بأبهى حلله، لذلك فمن يحب جيشه يحب شعبه ووطنه!”.

وأضاف الرئيس عون قائلاً: “أوكلت للجيش مهمات تطبيق وقف النار بالتنسيق مع اللجنة العسكرية الخماسية. وقد تمكن، على الرغم من تواضع الإمكانيات وكثرة مهامه الأخرى، من بسط سلطته على منطقة جنوب الليطاني غير المحتلة، وجمع السلاح، وتدمير ما لا يمكن استخدامه منه، بشهادة اللجنة العسكرية الخماسية”.

وأكد الرئيس اللبناني أن الجيش نجح في تنفيذ المهام الموكلة إليه في إطار تطبيق وقف النار، حيث تمكن من بسط سيطرته على المناطق الجنوبية غير المحتلة وجمع الأسلحة وتدمير ما لا يصلح للاستخدام منها، وذلك بشهادة اللجنة العسكرية الخماسية المكلفة بمراقبة تنفيذ الاتفاق.

يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون العسكري بين لبنان والولايات المتحدة، وسط التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة والحاجة إلى تقوية قدرات الجيش اللبناني في مواجهة هذه التحديات.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *