الاعتداء على رئيس بلدية الخليل والمحافظ يؤكد التعرف على الفاعلين-الحياة الجديدة
الخليل- الحياة الجديدة- وسام الشويكي- اعتدى مجهولون في الخليل، أمس، على رئيس بلدية الخليل تيسير ابو اسنينة، ولاذوا بالفرار.
وأوضح ابو اسنينة في تصريح له، إن ملثمين كانوا يستقلون سيارة باغتوه بينما كان عائدا من صلاة الفجر، وأنهالوا عليه بالضرب قبل أن يلوذوا بالفرار. وتم نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات وتلقي العلاج.
وعلقت البلدية دوامها الرسمي لساعتين احتجاجا على الاعتداء الذي اعتبرته مسا خطيرا وآثما لمؤسسة من أهم مؤسسات المدينة.
وأدان محافظ الخليل والمجلس البلدي وأوساط عريضة بينها شخصيات في محافظة الخليل الاعتداء الذي طال رئيس البلدية لما يمثله من رمزية ومكانة في المدينة، معتبرين انه مس خطير لمكانة رئيس البلدية ورمزيته، ويشكل خروجا عن كل الأعراف والتقاليد، مطالبين أعلى سلطة في الأجهزة الأمنية بمعاقبة الفاعلين والكشف عنهم وتقديمهم للعدالة، ومنع تكرار مثل هذا العمل الذي وصفوه بأنه يزعز استقرار المدينة.
وفي تعقيب له، قال ابو اسنينة: “ليس لدي أعداء سوى الاحتلال والمستوطنين”.
وكشف محافظ الخليل خالد دودين أن جهاز الشرطة استطاع تحديد هوية المتورطين في الاعتداء، وأنه سيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وتقديمهم للعدالة.
وأعرب دودين عن ادانته واستنكاره للاعتداء، مؤكدا أن هذا الفعل هو جريمة مستنكرة، تهدف إلى زعزعة السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي في مدينة الخليل، مشيرا الى أن جهاز الشرطة حدد هوية المتورطين في الاعتداء، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم وتقديمهم للعدالة.
وشدد دودين على أن الخليل ستبقى بمنأى عن الفوضى والفلتان الأمني داعيا مكونات المجتمع الى حماية السلم الأهلي والحفاظ على النظام العام.
إلى ذلك، أدان مجلس بلدي الخليل الاعتداء الذي وصفه بـ”العمل الإجرامي والجبان، ولا يمت إلى الدين أو الأخلاق أو الأعراف بصلة”. ووصف البيان مشهد الاعتداء بأنه “مؤلم ومستفز لكل وطني وحر ولكل من يحترم حرمة بيوت الله وكرامة الإنسان.. واستهداف مباشر لمؤسسة بلدية الخليل ورمز من رموزها الشرعية المنتخبة، وهو ما يعكس انحدارا خطيرا في السلوك المجتمعي، ومحاولة مرفوضة لفرض الفوضى”.
وطالب المجلس البلدي الأجهزة الأمنية والنيابة العامة بتقديم الجناة للعدالة لينالوا جزاءهم العادل والرادع، حتى يكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بأمن المجتمع واستهداف ممثلي الشعب ومؤسساته.
