أخبار

بعد 40 عاما سجنا في فرنسا.. من هو الناشط اللبناني جورج عبدالله الذي تهاجمه إسرائيل؟

0 0
Read Time:2 Minute, 26 Second

وصل الناشط اللبناني جورج عبد الله إلى لبنان بعد اعتقاله أكثر من 40 عاما في فرنسا، بتهمة التواطؤ في قتل دبلوماسيين اثنين، أحدهما أمريكي والآخر إسرائيلي، في باريس عام 1982.

اقرأ أيضا: الرئيس اللبناني يؤكد: لا تراجع عن حصر السلاح بيد الدولة وانتشار الجيش جنوبًا بنهاية العام

وجورج عبدالله هو قائد سابق ومؤسس تنظيم “الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية”، المعادية لإسرائيل التي ظهرت خلال الحرب الأهلية اللبنانية.

وقضت محكمة الاستئناف في باريس الأسبوع الماضي بإطلاق سراح عبد الله (74 عاما)، الذي كان مسجونا في فرنسا منذ اعتقاله عام 1984، بشرط أن يغادر البلاد ولا يعود إليها أبدا.

وتم الحكم على عبد الله بالسجن مدى الحياة في عام 1987 لتورطه في اغتيال اللفتنانت كولونيل بالجيش الأمريكي تشارلز راي، الذي كان يعمل ملحقا عسكريا مساعدا في باريس، والدبلوماسي الإسرائيلي ياكوف بارسيمينتوف.

وأصبح الناشط اللبناني مؤهلا للإفراج المشروط في عام 1999، بيد أن الطلبات المتعددة التي قدمها منذ ذلك الحين قوبلت بالرفض.ويعتبر عبد الله، من أقدم السجناء في فرنسا، وفقا لما نقله إعلام غربي عن مصدر قضائي.

وحُكم على عبد الله، بالسجن المؤبد عام 1987، ومنذ عام 1999، استوفى عبد الله الشروط المطلوبة للإفراج عنه، وفق قانون العقوبات الفرنسي، إلا أن الإفراج عنه عُرقل منذ عام 2003، بضغط أمريكي – إسرائيلي.

واعتقل عبد الله في فرنسا عام 1984، بتهمة “حيازة وثائق مزورة وسلاح غير مرخص”.

ولاحقا، اتهم بـ”التورط في اغتيال دبلوماسيين” اثنين في باريس عام 1982، وهما ياكوف بارسيمانتوف (دبلوماسي إسرائيلي)، وتشارلز راي (دبلوماسي أمريكي).

يشار إلى أن جورج إبراهيم عبد الله، لم يقرّ بتورطه في عمليتي الاغتيال، اللتين صنفهما في خانة أعمال “المقاومة” ضد “القمع الإسرائيلي والأمريكي” في سياق الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990) والغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1978.

ومع ذلك، قدم محاميه جان لوي شالانسيه، للمحكمة خلال الجلسة السابقة، وثائق تشير إلى وجود مبلغ “يناهز 16 ألف يورو” في حساب جورج عبد الله، “يمكن استخدامه من جانب الأطراف المدنية إذا طلبوا الدفع”.

وبحسب شالانسيه، اعتبر المدعي العام ومحامي الطرف المدني، اللذان يعارضان إطلاق سراح موكله، أن عبد الله، “لم يبذل أي جهد لأن المال ليس له”، كما أنه لم يظهر أي مؤشرات إلى “التوبة” عن الأعمال التي اتُهم بارتكابها.

وعلّقت إسرائيل، اليوم الجمعة، على وصول المناضل الأممي جورج عبد الله، إلى العاصمة اللبنانية بيروت، بعد خروجه من السجن في فرنسا، لأكثر من 4 عقود.

ونشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر منصة “إكس”، صورة من انتظار أنصار عبد الله، له في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، وكتبت: “أنصار الإرهاب ينتظرون جورج إبراهيم عبد الله، الإرهابي الذي أفرجت عنه فرنسا، بعد 41 عاما من السجن بتهمة تدبير جريمة قتل الدبلوماسي الإسرائيلي يعقوب بار سيمان طوف، والدبلوماسي الأمريكي تشارلز آر. راي، في باريس عام 1982”.

وتابعت: “بعد أن تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بالاعتراف بدولة فلسطينية، تُكافئ فرنسا الآن عملًا إرهابيًا آخر”.

وهبطت الطائرة التابعة لخطوط شركة “إير فرانس” عند الثانية والنصف بعد الظهر (11,30 ت غ) في مطار رفيق الحريري الدولي، حيث تجمع العشرات من المواطنين، أمام مبنى الوصول لاستقبال عبدالله الذي أمضى أربعين عاما في السجن في فرنسا.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *