أخبار

جراح بريطاني من قلب القطاع: لماذا يسمح العالم بتجويع أطفال غزة عمدا؟

0 0
Read Time:1 Minute, 29 Second

نشرت صحيفة الجارديان البريطانية شهادة للجراح الاستشاري في مستشفى جامعة أكسفورد، نيك ماينارد، المتطوع مع جمعية العون الطبي للفلسطينيين، تحدث فيها عن ما وصفه بـ”التجويع المتعمد” الذي يشهده الأطفال في قطاع غزة.

وأوضح ماينارد في مقال بعنوان: “أشهد تجويعًا متعمدًا لأطفال غزة، لماذا يسمح العالم بحدوث ذلك؟”، أنه يكتب من داخل مستشفى ناصر في جنوب غزة، حيث أجرى عملية جراحية لطفلة مراهقة تعاني من سوء تغذية حاد، فيما ترقد رضيعة تبلغ من العمر سبعة أشهر في وحدة العناية المركزة بحالة خطيرة، لدرجة أنه ظنّها مولودًا جديدًا.

وأشار إلى أن أربعة أطفال رضع توفوا مؤخرًا في المستشفى بسبب الجوع، مشيرًا إلى أن الأزمة تفاقمت منذ زيارته السابقة في يناير 2024، وأن العائلات تواجه نقصًا حادًا في الغذاء وحليب الأطفال، وسط تقارير عن مصادرة السلطات الإسرائيلية لمحاولات إدخال هذه المواد.

وأضاف ماينارد أن المستشفى يعالج إصابات لأطفال ومراهقين أُصيبوا بطلقات نارية أثناء محاولتهم الوصول إلى مراكز توزيع الغذاء، والتي انخفض عددها في غزة من أكثر من 400 إلى أربع نقاط فقط في الجنوب.

وذكر أن الطواقم الطبية، بما فيهم هو شخصيًا، يعانون من سوء تغذية، وأن العديد من زملائه فقدوا وزنًا كبيرًا. كما وصف ظروف العمل في مستشفى ناصر بأنها على حافة الانهيار نتيجة الضغط الشديد ونقص المعدات والكوادر.

وقال ماينارد إن هجمات الطائرات المسيّرة طالت نساءً وأطفالًا احتموا في خيام قريبة من مواقع توزيع الغذاء، مشيرًا إلى تعرض مرضى وطواقم طبية للاستهداف، بما في ذلك ممرض قُتل مع أطفاله الثلاثة هذا الأسبوع.

واختتم الطبيب البريطاني مقاله بالتأكيد على أن ما يحدث في غزة “متعمد ويمكن منعه”، داعيًا إلى وقف فوري لإطلاق النار، وتدفق المساعدات دون قيود عبر قنوات الأمم المتحدة، ورفع الحصار، مؤكدًا أن التاريخ سيحاسب ليس فقط من ارتكب هذه الأفعال، بل من وقف مكتوف الأيدي يشاهد.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *