أخبار

«فصل جنوب الضفة عن شمالها».. مخطط استيطاني إسرائيلي لفرض واقع جديد في الأراضي المحتلة

0 0
Read Time:1 Minute, 59 Second

لم تخمد خطط الاحتلال الإسرائيلي الاستيطانية، ولا تزال الحكومة التي يقودها مجموعة من اليمين المتطرف الإسرائيلي بزعامة بنيامين نتنياهو، في خططها الماضية لفصل أجزاء من الضفة الغربية عن بعضها البعض.

وبعد نحو أربع سنوات من خمول المخططات الاستيطانية في الضفة الغربية، خاصةً مع تركيز تل أبيب خلال السنتين الماضيتين على الحرب المشتعلة في قطاع غزة، عادت المخططات الاستيطانية الإسرائيلية للواجهة بمشروع يرمي إلى فصل الضفة الغربية إلى شطرين دون أراضٍ متصلة، في محاكاة للوضع الراهن بين قطاع غزة والضفة.

مخطط فصل الضفة إلى قسمين

وكشفت صحيفة “هآرتس” الإسرائيلية، أمس الاثنين، في تقريرٍ لها، أن السلطات الإسرائيلية قررت استئناف الدفع بالمخطط الاستيطاني في منطقة E1 الواقعة شرق القدس، في مخطط من شأنه فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2021.

وأضافت الصحيفة العبرية أن المجلس الأعلى للتخطيط في الإدارة المدنية، التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية، سيبحث في السادس من أغسطس/ آب المقبل اعتراضات مقدّمة ضد المشروع، في جلسة تُختتم بها مرحلة الاعتراضات الرسمية.

وأشارت الصحيفة إلى أن عددًا من الفلسطينيين القاطنين في المنطقة تقدمت باعتراضات رسمية على المخطط، معتبرين أن تنفيذ هذا المشروع سيلحق ضررًا بالمنطقة الوحيدة المتبقية من الأراضي الواقعة وسط التجمع الحضري الفلسطيني بين رام الله والقدس وبيت لحم، والذي يضم نحو مليون فلسطيني.

وذكرت الصحيفة، في تقريرها، أن المشروع يحمل تبعات محتملة على أي تسوية مستقبلية فيما يتعلق بحل الدولتين، باعتبار أن المشروع “سيخلق تواصلًا استيطانيًا من وسط الضفة الغربية إلى القدس”.

تفاصيل المشروع الاستيطاني الجديد

ونقلًا عن شبكة “رام الله” الإخبارية، تتضمن الخطط الاستيطانية الجديدة في منطقة E1 إقامة 3412 وحدة استيطانية جديدة، موزعة على برنامجين منفصلين.

وتمتد منطقة E1 على مساحة 12 كيلومترًا مربعًا، وتُعد جزءًا من النفوذ البلدي لمستوطنة “معاليه أدوميم”، وتقع إلى الشمال والغرب منها.

وذكرت شبكة رام الله أن الطريق الجديد في المشروع الاستيطاني سيربط بين القرى الفلسطينية في شمال الضفة وتلك الواقعة في جنوبها، على أن تُحوّل حركة مرور المركبات الفلسطينية بعيدًا عن شارع رقم 1، ليفسح المجال أمام استخدامه بشكل شبه حصري للمستوطنين واليهود بين القدس و”معاليه أدوميم”.

وسبق أن طُرحت هذه الخطط في تسعينات القرن الماضي خلال حكومة رئيس الوزراء آنذاك إسحاق رابين، بيد أن هذه الخطط قد جُمّدت في عام 2005 لدواعٍ سياسية.

وبعد 20 عامًا من تجميد هذا المشروع الاستيطاني، ارتأى لحكومة نتنياهو أن تعيد طرح المشروع في وقتٍ حساس مع استمرار الحرب الإسرائيلية المشتعلة في قطاع غزة، والممتد صداها إلى الضفة الغربية.

Happy
Happy
0 %
Sad
Sad
0 %
Excited
Excited
0 %
Sleepy
Sleepy
0 %
Angry
Angry
0 %
Surprise
Surprise
0 %

Average Rating

5 Star
0%
4 Star
0%
3 Star
0%
2 Star
0%
1 Star
0%

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *