ارتقاء ثلاثة شهداء من الأسرة الرياضية في قطاع غزة
القدس – إعلام اللجنة الأولمبية: ارتقى، امس، ثلاثة شهداء من أبناء الحركة الرياضية الفلسطينية، في قطاع غزة، جراء استمرار العدوان الإسرائيلي الغاشم على القطاع.
وأفاد محمد العمصي، الأمين العام المساعد للجنة الأولمبية في المحافظات الجنوبية، باستشهاد كل من: فراس علي الطهراوي، لاعب المنتخب الوطني لكرة السلة تحت 18 عاماً، وزهير شريف الحاج أحمد، لاعب نادي الصداقة لكرة القدم، ومحمد عبدو لاعب نادي كرة اليد في نادي الشعب.
باستشهاد الأقمار الثلاثة، وانضمامهم لقافلة الشهداء، يرتفع عدد شهداء الحركة الرياضية هذا الشهر، إلى 27 شهيداً، فيما تتجاوز حصيلة الشهداء منذ بداية حرب الإبادة إلى أكثر من 644 شهيداً.
وأكدت اللجنة الأولمبية أن هذه الجرائم، تمثل انتهاكاً وخرقاً فاضحاً وواضحاً لكافة القوانين الرياضية والدولية، داعيةً إلى محاسبة الاحتلال ومساءلته، وحماية الرياضة الفلسطينية، التي تمثل جزءاً أصيلاً من الأسرة الرياضية الدولية.
وكانت اللجنة الأولمبية طالبت المنظمات والهيئات الرياضية الدولية باتخاذ إجراءات ملموسة تدين الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه، لافتةً إلى أن مئات الشهداء الرياضيين الذين ارتقوا كانوا يحملون أحلاماً يسعون لتحقيقها بحصد الميداليات وتمثيل وطنهم فلسطين خير تمثيل.
وتعمد الاحتلال منذ بداية العدوان تدمير عشرات المرافق الرياضية التاريخية والمركزية في قطاع غزة، والتي مثلت فسحة أمل للرياضيين، كجزء من العدوان الهادف أيضاً لاستهداف مظاهر الحضارة المتمثلة بالحراك الرياضي داخل القطاع المحاصر والجريح.
